لڪَي ٺٺمڪَن من آلمشآرڪَة معنآ عليڪَ آلٺسجيل من هنآ

يمنع وضع الصور النسائية والأغاني والنغمات

http://www.x2z2.com/up/uploads/13328416481.png

الإهداءات

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: جلب الحبيب بالقرآن خاضعا ذليلا 00491634511222 - 00491634511222 (آخر رد :مطوعه)       :: جلب الحبيب بالقرآن خاضعا ذليلا 00491634511222 - 00491634511222 (آخر رد :مطوعه)       :: جلب الحبيب بالقرآن خاضعا ذليلا 00491634511222 - 00491634511222 (آخر رد :مطوعه)       :: جلب الحبيب بالقرآن خاضعا ذليلا 00491634511222 - 00491634511222 (آخر رد :مطوعه)       :: جلب الحبيب بالقرآن خاضعا ذليلا 00491634511222 - 00491634511222 (آخر رد :مطوعه)       :: جلب الحبيب بالقرآن خاضعا ذليلا 00491634511222 - 00491634511222 (آخر رد :مطوعه)       :: جلب الحبيب بالقرآن خاضعا ذليلا 00491634511222 - 00491634511222 (آخر رد :مطوعه)       :: جلب الحبيب بالقرآن خاضعا ذليلا 00491634511222 - 00491634511222 (آخر رد :مطوعه)       :: جلب الحبيب بالقرآن خاضعا ذليلا 00491634511222 - 00491634511222 (آخر رد :مطوعه)       :: جلب الحبيب بالقرآن خاضعا ذليلا 00491634511222 - 00491634511222 (آخر رد :مطوعه)      


 
العودة   منتديات شمس الحب > منتديات شمس الحب العامة > أخبار - أحداث - جرائم
 

أخبار - أحداث - جرائم يهتم بجميع الأخبار بكافة أشكالها

 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-14-2009, 08:37 AM   #1

سواها قلبي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 237
 تاريخ التسجيل : 4 - 4 - 2008
 الجنس : ~ الأهلي يكوي
 المشاركات : 2,493
 الحكمة المفضلة : Eritrea
 SMS :

Male

افتراضي الشيخ سليمان الدويش : أتقرب إلى الله بكراهة عبدالرحمن الراشد

أنا : سواها قلبي





الشيخ سليمان الدويش : العربية نت حاول الربط بيني وبين الأعتداء على الأمير ، وهذا موقفي من مديرها !!


[IMG]http://***1.alweeam.com/news/infimages/myuppic/4aa90ff019211.jpg[/IMG]

الرياض : عبدالناصر الضوي للوئام :
مما لا شك فيه أن الداعية الشيخ سليمان بن احمد بن عبد العزيز الدويش يعتبر واحدا من أولئك الذين يتمتعون بنظرة لها خصوصيتها في المجتمع فقد عدهناه ثائرا على كثير من الأمور ..الليبرالية وغيرها ومدافعا عن الحقوق والفضيلة لذا فمن الطبيعي جدا أن يكون لها من الصراعات والخلافات مع الكثير من الجهات، استضفناه على عجالة ليقول لنا أن من يتابع الأحداث التي تمر بها أمتنا ويلحظ حجم المؤامرة التي تحاك ضدها سواء أكان ذلك من أعداء الخارج أو الداخل سينشغل باله وسيتأثر تأثراً بالغاً ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم فكيف إذا كان من يتعرض للهجمة أرض التوحيد والرسالة ويراد لها أن تكون مسخاً بلاهوية أو أن تكون تبعاً لأعداء الأمة ،والى تفاصيل ما دار بيننا:-


-فضيلة الشيخ سليمان الدويش وبادئ ذي بدء نود أن نعرف ما الذي يشغل بالكم بكثرة خصوصاً هذه الأيام حيث تلاحظ ظهوركم مرارا على عدد من المواقع الالكترونية متحدثا وتارة ناقداً ؟

الظهور الإعلامي المتكرر هذا ليس بطلب مني بل ربما كان سببه ما ينطوي عليه الإعلام من حب الإثارة الذي بدوره دفع بعض رجالاته إلى التنافس في نقل المعلومة أو ما يسمونه السبق الصحفي أما إن كنت تقصد الفترة الأخيرة التي تزامنت مع حادث الغدر الذي تعرض له صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف – حفظه الله – فربما كان سببه تلك الفرية التي أطلقها موقع العربية نت وحاول من خلالها ربطي بطريقة مفضوحة بهذا الحادث اللئيم وذلك على إثر مقالٍ كتبته عن سفهاء طاش ومعدِّ الحلقة وكان تحت عنوان " يحي الأمير والغراب " وقلت فيه ما نصُّه ( ثم إني تداركت الأمر , وأحسست أني قد ظلمت كائناً ربما كان أنفع للإنسان في زمن مضى , من بعض التافهين , رغم ما ثبت من أنه ( الغراب ) من الفواسق التي تقتل في الحل والحرم , فهو رغم خسته وفسقه , قد أفاد البشرية بطريقة الدفن , ومواراة السوأة ) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النادمين ( , في حين يتبجح التافهون بكشف السوأة الحسية والمعنوية , ويرون فعلهم المخزي أحد المفاخر التي يُدِلُّون بها !! .
فقد تفتق ذهن موقع العربية نت عن نتيجة لا أعتقد أنه سبقهم إليها أحد من البلهاء , ولا أظن والعلم عند الله أنه سيلحقهم بمثلها أحد آخر , وإلا فالمعنى واضح لا يحتاج إلى مزيد إيضاح , لكن لا حيلة فيمن يكتب عمرا ويقرأها زيداً ويفهمها بكراً , ولعلَّ أدنى من له إلمام باللغة , ومعرفة بمدلولات الكلام , يدرك أن ما ذهب إليه العكرون ( المصطادون في المياه العكرة ) , تكلُّف ممجوج , وليٌّ لأعناق الكلمات , ولازمه أنك إذا قلت فلان أسد , أنه مفترس ويجب وضعه في قفص ويلزم منه توجيه التهمة بالتحريض على القتل على أغلب كتاب الصحف الذين يطلقون على مخالفيهم لفظ ( القطيع ) وذلك لأن المراد بالقطيع غالباً الحيوانات ومنها ما يذبح للأكل , ومنها ما يذبح اتقاء لشره ومنها ما يذبح للاستفادة من بعض ما فيه ومنها ما يصطاد لأغراض أخرى فهل يستقيم توجيه التهمة عليهم بمثل هذا الفهم ؟.

-بعض الجهات رددت في غضون اليومين الماضين إلقاء القبض عليكم من قبل الجهات الأمنية نظرا لتورطكم الواضح في مؤامرة ضد الإعلامي يحي الأمير ؟؟فما مدي صحة ذلك من عدمه؟

أنا أرى أنكم انسقتم خلف تلك الفرية من حيث لا تشعرون حيث أشرتم إلى تورطي وكأن ما نسبه إليَّ إفكاً وزوراً موقع العربية نت ,وبعض المواقع الرخيصة المشابهة حق لا جدال فيه إلا إن كان السؤال نقلاً لواقع ما كتبته بعض المواقع , فالجواب عنه في النقطة التالية ،فلا صحة لما أشيع من تعرضي للاعتقال أو للسؤال أو لأي حديث من أي جهة والأمر لا يحتاج إلى مثل هذه الشائعة التي يراد منها تأكيد التهمة ضدي , وهي تواطؤ مكشوف مع الأفاك الأول , وذلك لأن المسئولين في الدولة – ولله الحمد - يعرفون مدلولات الكلام , ولا تخدعهم تهريجات المهرجين , ولاتستفزهم عبارات المحرضين .


-نرى أن انتقادكم للفكر الليبرالي قد زاد مؤخرا فهل من خلاف بينكم ؟؟وهل ترى أن وصل إلى هذه الدرجة بالجهر به علنا وأمام مرآي ومسمع من الفضائيات والمواقع الالكترونية؟

لم ألحظ زيادة في النقد للفكر الليبرالي العفن , فأنا ولله الحمد أنتقده على الدوام ولن أتوقَّف عن نقده طالما أنه يستمر في ترويج فساده ونتنه ومن استعلن بالمنكر وجاهر به فيجب الاستعلان بالرد عليه والمجاهرة لبيان فساد مذهبه وخبث مسلكه , وخطر طريقته ولتثقيف الناس وتحصينهم من الانخداع ببعض زخرفه , خاصة ما يتم تلبيسه لبوس النصيحة والإصلاح والوطنية , وهو في حقيقته سم زعاف , ومكرٌ كُبَّار .
والحقيقة أن الفكر الليبرالي فضح نفسه بنفسه , وفضحه كذلك بعض أتباعه , وهذا من فضل الله ونعمته , فهو لايقوم على مشروع إصلاحي , ولايتبنى قضية ناجحة نافعة , بل عامة قضاياه تتعلق بالفساد الأخلاقي والترويج للرذيلة من خلال طرح قضايا كالاختلاط وقيادة المرأة والحجاب وسفر المرأة بلامحرم والابتعاث , والسينما ومشاركة المرأة في الإعلام وغير ذلك من القضايا وقلَّ أن تجد في طرحهم ما يخرج عن ذلك .
وحين أقول إنهم قد فضحوا أنفسهم بأنفسهم , وأنهم قلة ومنبوذون , فهذا لايعني أن نتجاهلهم ولا نبين خطرهم على الناس , فالله تعالى في كتابه قال عن بعض الكفار بأنهم سفهاء ومع هذا ردَّ على شبهتهم , كما في قوله تعالى : ( سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم), فليس في بيان فسادهم , ورد شبهتم اعتراف بقوتهم , ولكن ذلك لمنع وصول الشبهة لأحد من الناس خشية أن يتأثر بها , أو ينخدع .

- وهل ترى أن الليبراليون فعلا مرشحون لقيادة الدول ؟

هم ولله الحمد أحقر من ذلك وأذل وإن كان بعضهم يملك بعض قنوات التأثير إلا أن هذا الفكر المنحط منبوذ لدى كل شرائح المجتمع , بل حتى من يقارف المعصية , ويرتكب الأخطاء يكرهون طرح هؤلاء الليبراليين , ويرون أنهم آلة فساد وإفساد , وقد قابلت كثيراً من الشباب غير الملتزم وذكر لي من مشاعر الكراهية لهؤلاء المسوخ , ما يجعلك تؤمن إيماناً لا يخالطه شكٌّ أن الليبرالية إلى زوال بحول الله , كما زالت قبلها شعارات ظاهرها الرحمة , وباطنها الفساد والفجور كالشيوعية وغيرها .

-وماهي وجهة نظركم في الليبرالية العربية؟
صدقني لو حاورني ليبرالي غربي لربما حيَّرني , وذلك لأنه يلتزم مفهوم الليبرالية غالباً , ويبحث عن الحق كثيراً , وهو يؤمن أن الليبرالية تعني الحرية , وضابطها ألا تتعدى بحريتك على حريات الآخرين , ولذلك فالغربي لايرى من خلال هذا الفهم مانعا من أن تتحول إلى أي ديانة تشاء لأنك حرٌّ , وأن تخادن من تشاء من الصديقات لأنك حر وتشرب ما تشاء من المشروبات المسكرة وغيرها لأنك حر , وتأكل الربا لأنك حر وغير ذلك .
أما ليبراليوا العرب فهم بين أمرين الأول إما كفار خُلَّص كاليهود والنصارى والملاحدة الذي لا يؤمنون برب وهؤلاء قد يوافقونك في ماهم فيه من فساد أخلاقي وسلوكي , لكنهم يصطدمون بالأنظمة الاستبدادية القمعية , التي لا وجود للحرية في قواميسها , فيضطرون إلى مسايرتها , والتخلي عن دعوى الحرية أو منتسبون للإسلام , وهؤلاء في مأزق لا يحسدون عليه مع الليبرالية , فهم إما أن يقبلوها بعجرها وبجرها وهذا قد ينقلهم إلى دائرة الردة , كإقرار الزنا واللواط والربا والخمر والقمار بالتراضي وتبديل الدين فإن من أقرَّ بشيء من ذلك وأباحه تحت مسمى الحرية فهو مرتد عن دين الإسلام , وهذا يتماشى مع معنى الليبرالية أو أن يقولوا إن لكل بلد ليبراليته وهو ما أحدثوه أخيراً مما يسمونه " ليبرالية إسلامية " , وهنا يقال لهم : هل الليبرالية توافق الإسلام , أم تكمله , أم تناقضه ؟
فإن قالوا : توافق الإسلام , قلنا : يكفينا الإسلام ولاحاجة لنا بالليبرالية .
وإن قالوا : تكمله , قلنا : من زعم أن الإسلام ناقص فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم , فالله أنزل عليه ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ومادام أن الدين كامل بنص كلام الله , فمن زعم أنه جاء ليكمل الدين فقد أعظم على الله الفرية , ومن انتقص حق الله ومقامه , فليس بأهل أن يُحترم أو يسمع منه .
أما إن قالوا : إنها تناقض الإسلام – وهو الصحيح – فهل بعد هذا يبقى مجال للأخذ والرد ؟ .
والحقيقة أن مصطلح " الليبرالية الإسلامية " لم يكن إلا هروباً من التناقض , فهم يعجزون عن الإفصاح بما يعتقدونه من الحرية , خشية أن يثار عليهم مثل ماذكرته من الإشكاليات , كمن رام الزنا واللواط بالتراضي , فهو هنا لم يتعدَّ على حرية الآخرين , وهو في شريعة الليبرالية يمارس حريته , فإن أقره ليبراليوا العرب , خاصة من ينتسب إلى الإسلام , فقد كفروا بدينهم , وإن جرَّموه فقد هدموا عقيدة الليبرالية , فلم يجدوا مناصاً من أن يبتدعوا ليبرالية يدمغون عليها ختمهم المعروف " بما لا يتعارض مع شريعتنا السمحاء " .
والقصد من تبني هذه الليبرالية , ونسبتها للإسلام زوراً , هو للمحافظة على هويتهم عند الناس من جهة , وللوصول إلى فسادهم من جهة أخرى , فهم يريدون الحرية لأنفسهم , ويكرهون من يعارضها , ويثيرون الشبه ضد كلِّ ما يرونه عائقاً أمام فسادهم , ولا أدلَّ على ذلك من هجومهم المستمر على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر , والمحتسبين , ومن يعارض أفكارهم , من العلماء والدعاة والمصلحين , وتلفيقهم الكذب عليهم , وقبولهم الشائعات فيهم , ورميهم عن قوس واحدة , وتوزيع التهم عليهم , وتهويل ما يصدر منهم , وتصويره بغير حقيقته , ومحاولة الاستعداء عليهم في كل شاردة وواردة , مع أنهم يعلمون أن ما يقوم به هؤلاء , لا يخرج في جملته عن الضوابط الشرعية , ولكن لأنها تقف حائلاً دون شهواتهم فقد كرهوها , وأعلنوا الحرب عليها , وتخلوا عن ليبراليتهم تجاهها .
حين يشنون هجوما على عالم أو داعية أو مصلح على إثر مقال له , أو خطبة , أو فتوى , ثم يلصقون به التهم , وينسبونه للإرهاب , وغير ذلك مما لا يخفى على المتابعين من تهويلاتهم , مع أن ذلك الداعية , أو العالم , أو المصلح , لم يخرج في حقيقته عن ممارسة ما يسمونه حرية الرأي فهل يمكن أن نقول : إن هؤلاء الليبراليين يثقون بمعتقهم؟لماذا لم يحترموا حقه في حرية التعبير التي ينادون بها :
أحرام على بلابله الدوح ** حلال للطير من كل جنس
والحديث في هذا لا آخر له وتناقضهم أظهر من أن يُذكر وهم قوم بُهت يعرفون الحق ويتعامون عنه ولذلك فلو أتيت إلى أحدهم تطلب منه ما يطلبه من نساء المسلمين مثلاً لثار في وجهك إذا كان مقتنعاً مؤمنا بما يدعو إليه فلماذا لا يبدأ بنفسه ومن يعول ؟ .

-تلاحظ وبكثرة مدي الاهتمام بالجوانب الخاصة للمرأة وقد برز العديد من الكتاب يتناولون ذلك فما وجهة نظركم الآن؟

إن كنت تقصد الاهتمام من ذوي الطرح الصحيح فهذا ليس بجديد , بل هو متوارث , وسببه إيمانهم بما للمرأة من حق وما لها من تأثير وأنها بوابة للجنة , أو للنار , فهي بوابة للجنة إن صلحت واستقامت , وبوابة للنار إن فسدت واعوجت .
المرأة بطبيعتها فتنة للرجال , وهذا حديث الوحي , وليس من جعبتي وكيسي , والرجال بطبيعتهم ميَّالون للنساء محتاجون إليهنَّ , ومن زعم غير ذلك فهو مخالف للفطرة , أو مدَّع للكمال زوراً .وتحذير أهل الطرح الصحيح من فتنة النساء امتداد لتحذير النبي صلى الله عليه وسلم , وخوفهم على المجتمع من هذه الفتنة امتداد لخوف النبي صلى الله عليه وسلم على أمته وحين يتداولون قضية المرأة , فهم يدركون أن هذا الباب إن انكسر فقل على الأمة السلام وإن بقي محفوظاً مصاناً فقد جنَّبت الأمة نفسها أخطاراً وشروراً .
أما إن كنت تقصد بالاهتمام اهتمام ذوي الطرح الفاسد من الليبراليين وغيرهم وبعض المذبذبين الباحثين عن الجماهير فهذا لاغرابة فيه وهذا هو مشروعهم الأوحد خاصة الليبراليين فهم يرون المرأة قضيتهم لأنهم لم يعتنقوا هذه العقيدة إلا لأجلها غالباً ولم يحاربوا الهيئات إلا بسببها ولم يعادوا العلماء إلا لوقوفهم ضدَّ مشروع إفسادها وهم يريدون كسر الباب أو فتحه ولكن أنَّى لهم ذلك بحول الله تعالى .

-لعل مشاكل الحجاب والنقاب اثر واضح في كتابات بعض الأقلام ولعلها أصبحت مشكلة دولية الآن ولكن هل من توضيح حول هذا الجانب؟

كنت سأتحدث عن شيء من هذا في سؤالكم عن رأيي في ليبراليي العرب , حيث تحدثت عن أن الليبرالي الغربي قد يحيِّرك غالباً , لما يؤمن به من حرية , لكن الغربي وليبراليته , شأنه فيها شأن أتباع سائر المذاهب الفاسدة , والأفكار البشرية المنحرفة غالباً , فالحجاب مثلاً واجب شرعي , وهو في عرف الليبراليين الغربيين حرية , وإن كان بعضهم يصفه بالرجعية والتخلف , لكن مع هذا تخلى الغرب عن ليبراليته في بلد الحرية كما يقال , وفرض أجندته على المحجبات , ومارس عليهن الإقصاء والوصاية , وأصدر قانونا أو هو بصدد إصداره , يمنعهن فيه من ذلك , فأين هي الحرية ؟ .
صحيح أن هناك كتابات متعددة في عالمنا العربي , خاصة في السعودية , حول قضية الحجاب والنقاب , لكن هذه القضية لا شأن لكثير من الكتَّاب بها , لأن مدار الخلاف فيها شرعي , وحول نصوص شرعية , وهم أجهل , أو من أجهل الناس بنصوص الشريعة , بل هم من يكره تلك النصوص , ويريد تعطيلها , ولهذا فطرحهم امتداد لما أسلفت من الرغبة في كسر الباب , وإثارة الفتنة في الناس , وحديثهم حول هذه القضية يفتقر للتأصيل العلمي , بل ولو سلَّمنا جدلاً أنهم يستدلون لطرحهم بأدلة شرعية , فإننا لا نشكُّ لحظة أن ليس هدفهم نصرة الحقِّ , وهداية الناس لما تبرأ به الذمة , وللتمثيل على ذلك أقول :
الخلاف في كشف المرأة لوجهها وكفيها قديم , ولن ينتهي برأي واحد , فلكل مذهب أنصاره , ومن يؤيد كشف المرأة من الليبراليين , ويستشهد بالنصوص التي يحتج بها أصحاب المذهب المبيح لكشف الوجه , لا تقف المسألة عنده إلى هذا الحدِّ , بل يرى أن كشف الشعر والساق والنحر , من الحرية الشخصية , مع أن ذلك كله مما لا خلاف في تحريم كشفه بين العلماء , حتى المختلفين في كشف الوجه والكفين , فإذا كان يستدل بالنص في محل الخلاف , فلماذا أهمله في محل الإجماع ؟ .





-هل ترى أن الحجاب نفسه الآن واجب أم ضرورة ملحة لكل امرأة في المملكة؟

الحجاب في رأيي هو دين الله تعالى به واجب والحجاب المراد به تغطية سائر بدن المرأة وأن كشف شيء من بدنها لا يجوز وتشتد الحرمة إذا صاحب ذلك المكشوف زينة أخرى كالحلي والخضاب والمكاييج وغيرها , وما كان واجباً في الشريعة , فهو ضرورة ملحة , لأن الشريعة لا تفرض الأحكام إلا لمصالح الناس
والخلاف في مسألة كشف الوجه لا يمنع من الإنكار على المخالف , إذا ثبت النص الصريح الواضح , ولا صحة لمقولة " لا إنكار في مسائل الخلاف " , فهذه مقولة لا يقول بها إلا العوام والجهلة , لأنه ليس كلُّ خلاف معتبر هذا من جهة , ومن جهة أخرى فلو سلمنا بعدم الإنكار في مسائل الخلاف , فسنضطر لتعطيل كثير من أحكام الشريعة لاختلاف الناس فيها .وقد نبَّه العلماء قديما وحديثا على فساد تلك المقولة , فمن أراد الاستزادة فليبحث عنه في مضانه .

- بعض الجماعات الآن تعمل بمنطق (القوة) الواضحة في تمرير بعض الأجندة الخفية لها في المجتمع من قضايا النقاب إلى عدم الظهور أمام الرجال ...الخ ولعلك قد وقفت وقفة في هذا الجانب فبم تنصح هذه الجماعات ؟

استخدام القوة لفرض الأحكام الشرعية , وإلزام الناس بها , لايكون إلا للمخوَّل بذلك , أما من ليس مخولاً فقد برأت ذمته , وليس عليه إثم ،ثم إن استخدام القوة لإلزام الناس بالأحكام الشرعية , قد يقع فيه من المفسدة والمنكر أعظم مما يراد إلزام الناس به , وهذا منهي عنه والأسلوب الشرعي في هذا هو : القوة , أو ما يطلق عليه شرعاً الإنكار باليد , يكون من الرجل على من تحت يده , ومن له سلطة عليهم , ويكون من الجهات المخولة من الحاكم , بحسب ماعندها من الصلاحيات . من لم يكن كذلك , وغلب على الظن أن إنكاره بيده سيحدث منكراً أعظم من المنكر الذي يريد تغييره , فيجب عليه أن ينتقل إلى الدرجة الثانية من درجات التغيير , وهي التغيير باللسان .على من رأى منكراً , أن يتواصل مع الجهات المعنية بالكتابة , وبيان مخاطر ذلك المنكر على الفرد والجماعة , وبزيارة المسؤولين ومطالبتهم بتغيير المنكر , ومناصحة العلماء بالقيام بواجبهم تجاهه , وبتحذير الناس من مغبة السكوت عليه , والتساهل فيه , وهكذا , أما أن يتصرف من تلقاء نفسه فهذا لايصلح أبداً , وفيه من الافتيات على الحاكم , وربما أدى إلى المعاندة والمراغمة .وقد كان مشائخنا يوصوننا كثيراً بالتواصل مع المسؤولين , والكتابة لهم , ومناصحتهم دون كلل أو ملل , بل إن بعض مشائخي بقي يكتب في بعض المنكرات سنوات متواصلة , حتى يسَّر الله الاستجابة لنصيحته , ومناصحة المسؤول في هذا المنكر , لاتتعارض مع تحذير الناس منه , حتى يعرفوا حكم الله فيه , وحتى لا يظنوا أن العالم أو الداعية رآه فسكت عنه إقراراً له , فعندها يستحلونه ولا تنكره قلوبهم .ونصيحتي لمن يحاول فرض الأمور بالقوة , أن يعلم أن المتربصين به , بفرحون بمثل هذا الفعل منه , وذلك ليستعدوا عليه السلطة , وليظهروه بمظهر المستهتر , والخارج على المسؤولية , بل إن بعض الحاقدين على الخير وأهله , يتمنون بل يعمدون إلى استفزازالمحتسبين , حتى يتصرفوا تصرفات تتسم بالعنف , ليتحقق لهم التحريش عليهم , وتشويه صورتهم , وإشغالهم بقضية أخرى بعيدة عن قضيتهم التي من أجلها غاروا ( من الغيرة ) واحتسبوا .ولهذا شواهد كثيرة , وقع بعضها قريبا , ورأينا أهل الأهواء كيف سلوا ألسنتهم الحداد , وسلقوا أهل الخير بها , ومن أمثلة ذلك , ما وقع في كلية اليمامة , حيث كنت حاضراً هناك , وأذكر أن بعض الشباب قبل عرض المسرحية سألني ماذا نعمل إذا رأينا منكراً , وكنت حضرت للأمسية الشعرية التي سبقت عرض المسرحية , وكانت لبعض الحداثيين التافهين , وأصحاب الفكر العفن المشبوه , ولم يكن في علمي أن هناك مسرحية ستقام , أو أنها تنطوي على شيء من المخالفات , لكن بعد انتهاء الأمسية , وبعد أن هممت بالمغادرة , اعترضني بعض الشباب , وذكروا لي أن هناك منكرات ستكون في هذه المسرحية , وسألوني ماذا نعمل تجاهها , فنصحتهم بما أعتقده وأدين الله به , حيث وجهتم بأنه إذا كانت المنكرات ظاهرة كالموسيقى والصور فإن عليهم والحالة هذه أن ينصرفوا , وأن يكتبوا للمسؤول , لأن هذه المنكرات موجودة في التلفزيون وبعض المواقع الرسمية , وهذا لايعني جوازها , أو الاستهانة بها , لكنه قد يُضعف من وجاهة طرحك عند من يعنيه الأمر .وأذكر أن أحدهم قال لي : انسحابنا هو مايريده هؤلاء , فأجبته : ننسحب ونكتب للمعنيين , أولى من أن نبقى نشاهد المنكر , لكن تفاجأت بعدها بلحظات أن الستارة فتحت على صوت موسيقى وصور لبعض الممثلات , وهو مادفع أحد الشباب إلى اقتحام المسرح عنوة , وكانت تلك بداية المواجهة , وكنت لحظتها أطالب الشباب وغيرهم بالهدوء , وكان معي الشيخ فهد البراك الذي ظنه بعضهم الشيخ محمد الفراج , ولذلك أقحموا اسمه ضمن الحضور مع أنه وقتها لم يكن داخل الرياض أصلاً .وحاولت تهدئة الشباب , وكنت كلما قطعت شوطا في ذلك خرج من المسرح من يستفزهم ويسخر منهم , ثم عادوا للمواجهة , إلى أن خرجت الأمور عن السيطرة , ووقع ماكنا نكرهه .ليس هذا الشاهد , بل الشاهد في الاستغلال الرخيص لهذه الحادثة , حيث أجلب أهل الأهواء على الغيورين , وأفرغوا كل سمومهم وحقدهم , وحاولوا عبثاً استعداء السلطة , بل إن أحد التافهين رأى أن في هذا الفعل مايشبه الانقلاب على الحاكم , وهكذا صاروا ينفخون النار , ويضعون فوقها الحطب , ولكن حكمة وحنكة من يعنيهم الأمر كانت أقوى من أن تتأثر بمثل هذه التفاهات .ومن العجيب , والذي يكشف تناقض ضعاف النفوس , وخاصة بعض أجراء الإعلام , ومروجي الفتنة فيه , أنهم جلسوا أياماً يكتبون عن حادثة كلية اليمامة , وحين صارت أحداث البقيع في المدينة , لم نجد لأي واحد منهم كلمة في هذا الشأن , وهذا مايكشف لك أنهم يصطادون في المياه العكرة , ويريدون الفتنة والسوء .ليس هذا فحسب بل أحداث كلية اليمامة تتكرربشكل شبه يومي في بعض مناطق المملكة , وتتكرر في الأعياد , وبعد المباريات , وفي العيد الوطني , وفي مناسبات أخرى , ويقع فيها من الاعتداء على الممتلكات , وربما الأعراض , ويقع فيها من الاستهتار بالأنفس ( كما يقع في شوارع التفحيط ) , ما يفوق ماحدث , ومع هذا فلم نسمع للناعقين من أدعياء الوطنية نكيراً , أو موقفاً مندداً .بل لقد قرأت لبعض هؤلاء إشادات , ومايمكن وصفه بالدعوة للتمرد , على بعض الأجهزة الحكومية , كالهيئة مثلاً , وهم يعلمون أن ذلك خروجاً على النظام , وافتياتا على السلطان .نعم , يجب أن يعلم الشباب الغيور على دينه , أن خطواته محسوبة , وأن خصمه يتربص به , ويريد استفزازه , فعليه بالإنكار بالحكمة , وبالوسائل الشرعية , والأساليب المعتبرة المرعية , وأن يتواصل مع المسؤولين , وا÷ل العلم والدعوة , وأن يصبر على مايلقى من الأذى في ذلك , فإذا تحقق له مايرجوه من زوال المنكر فالحمدلله , وإن لم يتحقق له ذلك فقد أعذر أمام الله , وتبقى عهدة المنكر على من رضي به وأقرَّه .

-وما رؤيتكم للعنف في المجتمع؟
العنف جريمة بكل المقاييس , وتشتد خطورة العنف حين يبرره أصحابه بمبررات شرعية أو يرونه نوعاً من الجهاد في سبيل الله ورؤيتي للعنف قد سبق أن تحدثت عنها مراراً , وأنا ضد هذا التوجه , وأطالب بالتصدي له بكل حزم , ومن الحزم ما تقوم به الدولة من منهج النصيحة والإقناع , وطالب أيضاً بمنع أسبابه , لأنه لم يأتِ من فراغ , ولا صحة لما يطلقه بعض السذج والسطحيين والمتربصين , من أن سببه مناهج التعليم , أو العلماء أو تحفيظ القرآن , أو المراكز الصيفية , فهناك أسباب كثيرة لهذا العنف , ليس هذا محل بسطها , لكن من تلك الأسباب , ما يطرحه أصحاب الفكر التغريبي المنحرف من تطاول على الثوابت , واستخفاف بالشعائر , ومطالبة بالفساد , وترويج للرذيلة .
ولو أننا تأملنا كم عدد من مات , من جميع الأطراف المتصارعة , من جراء أحداث العنف منذ بدايتها , حتى هذه اللحظة , ثم نظرنا في المقابل إلى أعداد من يموت من جراء تناول المخدرات وترويجها وتهريبها , من جميع الأطراف المتصارعة أيضاً , لوجدنا أن ضحايا المخدرات يفوقون ضحايا العنف , فهل يمكن أن نتهم مناهج التعليم , والعلماء , والمراكز الصيفية , ومدارس تحفيظ القرآن الكريم , بأنها تروج وتعين مهربي المخدرات ومتعاطيها ؟ .
ولنقل مثل ذلك في الخمور والتفحيط وغيرها من الجرائم التي حصدت أرواح الشباب والفتيات .
والمطالبة بمعرفة الأسباب , لا يلزم منه تبرير تلك الأعمال المحرمة , بل هو سبب للعلاج , والقضاء على الفتنة والشر , لأنه ليس من المعقول أن تعالج شيئاً وأنت لا تعرف أسبابه , وإلا فسيكون علاجك له ناقصاً .

-دخلت السجن بلا قضية وخرجت منه بلا قضية من قبل وأكدت تماما أن على كل من زل لسانه بكلمة أو مقالة أن يعلم أنه لي معه موعدا يُفصل فيه إن في الدنيا أو في الآخرة فمن كنت تقصد وهل للثأر منزلة في حياة الشيخ؟

نعم دخلت بلاقضية , وخرجت ولازلت أجهل لماذا اعتقلت , وكنت أقصد في الموعد في الدنيا مقاضاته في المحكمة وقد فعلت ذلك مع شخصين أحدهما حكم عليه بالسجن والجلد وقد تفضَّل عليه سمو وزير الداخلية بالعفو وهو والد الجميع.
أما الآخر فقد كان يزعم أنه يكتب باسمه الصريح ويتبجَّح بذلك بين زملائه في المواقع التي يكتب فيها وكان ينقل مقالات من بعض الصحف وينسبها لنفسه ثم حين مثل أمام القاضي أنكر صلته بذلك المعرف , أو أن له به علاقته , وأقسم يمينا على ذلك أما بقية من تناولني بسوء في تلك الحادثة فكان أجبن من أن يكتبه باسمه الصريح , وهذا موعدي معه غداً عند الجبار سبحانه .
ليس هذا انتقاماً , ولا هو من باب التشفي , لكن حين يكتب الكاتب الكلمة فعليه أن يستحضر أنه مسؤول عنها أمام الله تعالى أولاً , ثم ماقد يترتب على كلمته تلك من أمور أخرى , وأنا حين حاكمت هؤلاء إنما أردت أن أثبت زيف قولهم وكذبه , وأردتها درساً لكل من ينال من الناس بباطل , أو يتهمهم بلا بينة , أن يضع لنفسه حدَّا يقف عنده كما إن التهمة التي تحدَّث عنها هؤلاء وغيرهم ممن وجهت لهم ذلك القول لم تكن عادية , أو تناولاً شخصياً , بل كانت تهماً تحريضية لها مابعدها , وهذا مادفعني إلى ملاحقتهم لقطع الطريق على من يستسهل الرمي بالتهم .

-ندرك تماما أن هناك من يود النيل منك عبر كتاباتكم وبما أنك مثقف بمعني الكلمة ومن الطراز الأول ناهيك عن داعية إسلامي هل ترى أن بعض الأمور التي تتناولها أصبحت خطوطا حمراء الآن خصوصا انك تتحدث بكامل الحرية؟

ليس في ما أكتبه تجاوز للخطوط الحمراء , بل أنا أكتب ما أكتبه عن قناعة , وعن إيمان بأني أدافع عن ديني ومجتمعي وبلدي وولاة أمري وأهل الفضل في أمتي , وأما خصومة المنافقين , أو من أسميهم " بغال الليبرالية " فهي خصومة طبيعية جداً , بل لو لم تكن تلك الخصومة لشككت في منهجي , لأن هؤلاء لايمتدحون إلا السوق التي يربحون فيها , وأعوذ بالله أن يبيعوا في سوقي فضلاً عن أن يربحوا فيها .
ثم إن خصومة بعض هؤلاء ليست نزيهة ولا شريفة , بل هي لبعض المواقف الشخصية , لاسيما إذا علمت أن عامتهم يكتبون بأسماء مستعارة , بل لبعضهم أكثر من اسم .
بل وخصومتهم لي , ورغبتهم من النيل مني , تثبت صحة ما أقوله عنهم , من أنهم أول كافر بالليبرالية التي يدعون إليها , لأنني لم أنازلهم بغير القلم , والمواجهة الحوارية , فلم أرفع في وجههم سلاحاً , ولم أهدد أحداً منهم بعقوبة , فأين احترام حرية الرأي , لاسيما وأنا أعلن دائماً وبوضوح , أن ما أكتبه أستند فيه إلى إثباتات وحقائق , وأني أتحمل تبعات ما أقول , وأن من يرى أني أسأت إليه فالأبواب أمامه مشرعة لمقاضاتي .
نعم أنا قد أختلف في أسلوبي عن كثير من الدعاة والكتَّاب , فلي لغة خاصة , ومنهج مغاير , يميل إلى القسوة مع بعض المخالفين , من الليبراليين أو غيرهم ممن لايقلون عنهم , ولكن هذا الاختلاف من اختلاف التنوع , وليس من اختلاف التضاد , فأنا لا أنكر على من يحاورهم , ولا من يقيم عليهم الحجة , ولا من يجادلهم بالتي هي أحسن , بل أرى أن هؤلاء على ثغر , وأرى أني أقوم عنهم بفرض الكفاية , من الغلظة على المنافقين , وتقريعهم , وهذا منهج رباني وسبيل نبوي صحيح , والحديث حول التفصيل في هذا يطول , لكني مقتنع قناعة شرعية تامة أن ما أقوم به حق , وإن خالفني فيه بعض المحبين , فكما لهم أدلتهم في اللين مع المخالف , فلي أدلتي في الغلظة عليه والقسوة , وكما أرسل الله موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون فال لهما : ( فقولا له قولاً ليِّناً ) , فقد أخبر سبحانه أن موسى عليه السلام قال لفرعون : ( وإني لأظنك يا فرعون مثبوراً ) أي هالكا أو ملعونا , ومعلوم أن موسى عليه السلام لم يعص ربه بهذا , لكن اختلاف المقام في الحالين , أوجب اختلاف الخطاب .
ولعله أن يتيسر لي فرصة للكتابة حول هذا المنهج , وتوضيح وجهة النظر من الناحية الشرعية .

-هناك من اتهم الإسلام بعدم قبول الآخر ولعل الرسالة المشهورة التي أرسلها الكاتب عبد الرحمن الراشد للدكتور عبد العزيز قاسم وقال فيها (اسمح لي أن أختلف مع من كتب يعاتبك على استضافتك لسليمان الدويش فهو بالفعل رجل صادق فالدويش يمثل بالفعل هذه الجماعة التي تكره الغير ومن لا يتفق معها وترى العالم الفسيح ضيقا لا يتسع إلا لها) فما مدي صحة ذلك وهل فعلا تتمتع أنت بهذه الصفات...قل كل ما يجوش بصدرك فنحن نقدر؟
حقيقة أنا أحتقر هذا الكائن المسمى عبدالرحمن الراشد وقد قابلته مرة ورفضت مصافحته وذلك لمواقفه غير المشرفة من قضايا المسلمين وليس لسبب شخصي بيني وبينه لأنني لم أقابله قبلها وأسأل الله أن تكون الأخيرة إلا أن يرجع ويتوب , وقوله الذي نقلتموه ليس بغريب على مثله , فهو يريد أن ينتصر لنفسه , لاسيما وأنه يعتبر امتناعي عن مصافحته , وإعلاني ذلك للناس من أبلغ الإهانات لنشخصه غير الموقر – عندي - , فإذا كان قصده بـ ( الغير ) هو نفسه فنعم أنا أكرهه , وأتقرب إلى الله بكرهه , وبكره كل مخذِّل للأمة , ومتربص بها .
وليس في هذا ماينافي الإسلام , بل هذا من التقريع والتنكيل الذي جاءت به الشريعة , وفيه تعريف له ولأمثاله بحجمهم بين الناس , وليعلم أن في الناس من لايشرِّفه أن يضع يده بيده وأنا أعتبر ذم الراشد لي ثناء وتزكية , وأعوذ بالله من أن يمدحني أو يرضى عني وهو على منهجه الحالي , وقد صدق أننا نرى العالم ضيقاً , في حين يراه فسيحاً , لأن عالمه الذي يتحدث عنه هو عالم أمريكا , وعالم أمريكا بالنسبة لي عالم كئيب كريه نحن نحب عالم الحرية وعالم العزة وعالم الكرامة , وعالم النخوة , وعالم الحمية , وعالم المحافظة على الشعائر وعالم الفضيلة , وعالم العقيدة الصافية , ونكره عالم النفاق والتزلف وعالم الخيانة , وعالم التربص بالمسلمين , وعالم الذلة , وعالم الدياثة , وعالم الكراهية , وعالم الفساد , ولست أدري هل يقف معنا الراشد في عالمنا , أم هو في العالم الذي نكرهه ونعاديه ؟
الإسلام يقبل كل رأي يتوافق معه , أما الآراء المصادمة , أو المشككة , فهي مرفوضة جملة وتفصيلا , وذلك لأن الإسلام دين كامل , والذي كمَّله هو الذي شرع الأديان كلها , وخلق الناس جميعهم , وهو الأعلم سبحانه بما يصلحهم .
لكن الإسلام شرع لنا الحوار , والمجادلة بالتي هي أحسن , وهذا له ضوابطه وتشريعاته , والأمر في هذا موكول لأهل الشأن , أما ما يحاول الترويج له بعض المنهزمين نفسيَّا , أو من أسلم قياده للعدو , من تسمية الكافر بالآخر ترقيقاً له , فهذا مخالف للتسمية الشرعية , فغير المسلم يقال له كافر , ولا يقال له الآخر .

-اذن فما هو موقف الشيخ من الكتابات غير المسئولة لكبار الصحفيين ؟

اسمح لي فمن يكتب كتابات غير مسئولة فلا يستحق أن يقال بأنه من كبار الصحفيين , إلا أن يكون القصد بكبار " كبار السن " , فإن كان القصد كذلك , فهنا تضاعف المصيبة , " حشفا وسوء كيل " , فالذي لم يمنعه هرمه من أن يحفظ قلمه , ويرعى حق شيخوخته , فقد أهان نفسه , ورضي لها بالهوان .
أنا أرى أن يوضع حدُّ للكتابات كلها , وأن يعاد النظر في مسؤولية رئاسة التحرير , فليس من المعقول , ولامن المقبول , أن تبقى بعض الصحف مثلاً تحت رحمة رجل لمدةٍ تزيد على ثلث قرن .
ثم يجب أن يعاد النظر في محاكمة الكتاب , إلا إذا كنا لا نثق بالقضاء , أو نرى أن الصحفيين فوق الشريعة !!! , وهذا ما جعلهم أكثر جرأة وقلة حياء , وإلا فلو علموا أن ثمت عقوبات رادعة , لما تجرأ أحد منهم , وللزم كل منهم حدَّه .
وإذا كان شيئا من ذلك لن يكون , وسيترك لهم الحبل على الغارب , فلا أقلَّ من أن يفسح المجال لمخالفيهم بنفس المساحة والحرية , ليعلم الناس مدى حقيقة هؤلاء وحجمهم .

-أخيرا أصبح الإعلام الالكتروني واقعا ملموسا الآن ولعلكم تابعتم ما حدث من إجراءات بحق الصحف الالكترونية فما وجهة نظركم في ذلك ومل الذي توصون به؟

لا يخفى ما للشبكة العنكبوتية من أثر سلبي وآخر إيجابي , ومن آثارها الإيجابية بعض هذه الصحف الإليكترونية التي تكشف ضحالة وهشاشة كثير من الصحف الورقية وتثبت ضعفها الشديد وهزالها وإن كنت لا أدعي للصحف الإليكترونية الكمال إلا إني أراها أفضل من غيرها من الصحف الورقية الموجودة الآن , ففيها مزيد من الحرية والشفافية , وهي متنفَّس لكثير ممن تعاملت معهم الصحف الورقية بإ قصائية وأحادية .
فالوئام في نظري أوسع انتشاراً من أغلب الصحف الورقية بل وأكبر مصداقية وأكثر قبولاً لدى الناس وهي تنشر الآراء الموافقة والمخالفة , وفي هذا تسليط للضوء على آراء الناس العفوية التي لا تطالها سطوة رؤساء تحرير الصحف الورقية .

شمس الحب



تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك




hgado sgdlhk hg],da : Hjrvf Ygn hggi f;vhim uf]hgvplk hgvha] hggi hg],da hgvha] hgado f;vhim sgdlhk








آخــر مواضيعـى » فضيحة ياسر القحطاني في الخرج في استراحة مع بنت عربيه بعد مباراة الوحدة /مدعوم بالصور
» صورة محضر ياسر القحطاني من شرطة الخرج حصري جدا, وفيه اسم ياسر,وتتواصل ضربات شمس الحب
» فيديو وصور فضيحة ابراهيم هزازي و شقيقه نايف هزازي في استراحة شباب وبنات,
» مكتبة الروايات المشهورة للتحميل txt تكست للجوال/جميع الروايات المطلوبة تحت سقف واحد
» تحميل كتب مجانا أكثر من 6000 كتاب,jpldg ;jf,تحميل كتاب
التوقيع



فلا تحاولوا يابنو علمان اللعب بالنار

 

 
 
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أتقرب, الله, الدويش, الراشد, الشيخ, بكراهة, سليمان, عبدالرحمن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقال عميد الكتّاب الأستاذ/محمد بن سليمان الدويش ( سعيد أخو مساعد ) al-raqi مواضيع الريـاضــة-اهداف-صور رياضية 1 05-26-2009 09:13 AM
قصة اعتقال الشيخ خالد الراشد كاملة , بقايا عشق نفحات اسلامية - صور اسلامية - مواضيع دينية - فتاوي 0 04-08-2009 10:04 AM
محاضرات الشيخ/خالد الراشد............. بنت جدة صوتيات - خطب - محاضرات -أناشيد اسلامية - مرئيات 0 10-01-2008 06:14 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الإعلانات النصية


الساعة الآن 12:37 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شمس الحب
ما يُكتب على منتديات شمس الحب من قِبل الاعضاء لا يُمثل بالضرورة وجهة نظر الإدارة وانما تُمثل وجهة نظر صاحبها .إلاإذا صدر من ادراة الموقع .

Sitemap

PageRank Checking Icon
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live
Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki

 
Web Counters
Emergency Cash Loan Michigan
إنظم لمتابعينا بتويتر ...

أو إنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...