![]() |
جهاد أهل الظلال والمُبتدعة مُقدّم قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في - الفتاوى - 2 / 123 متكلما على أهل البدع من الفرق الإسلامية قال : - ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم أو ذب عنهم أو أثنى عليهم أو عظّم كتبهم أو عُرف بمساعدتهم ومعاونتهم أو كره الكلام فيهم أو أخذ يعتذر لهم ، بأن هذا الكلام لا يُدرى ما هو ؟ أو من قال إنه صنف هذا الكتاب ؟ وأمثال هذه المعاذير التي لا يقولها إلا جاهل أو منافق ، بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم ، فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات لأنهم أفسدوا العقول والأديان على الخلق من المشايخ والعلماء والملوك والأمراء ، وهم يسعون في الأرض فسادا ويصدون عن سبيل الله - انتهى لذلك كان أئمتنا أفقه من أن يداهنوا المنحرفين عن منهج السلف ، بل رأوا جهادهم أكبر الجهادَين. قال يحيى بن يحيى شيخ البخاري ومسلم : الذب عن السنة أفضل من الجهاد . وقال الحميدي شيخ البخاري : والله لأن أغزو هؤلاء الذين يردون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحب إلي من أن أغزو عِدّتهم من الأتراك. وقال أبو عبيد القاسم ابن سلام : المتبع للسنة كالقابض على الجمر ، وهو اليوم عندي أفضل من الضرب بالسيوف في سبيل الله . وقال ابن القيم : والجهاد بالحجة واللسان مقدّم على الجهاد بالسيف والسنان |
| الساعة الآن 08:57 AM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By
Almuhajir