![]() |
وجه الشبه بين الدنيا و الماء فائدة جليلة وجميلة للقرطبي رحمه الله حينما قال : "لماذا شبّه الله - سبحانه - الدّنيا بالماء" عند قوله تعالى : "واضرب لهم مثَلَ الحياة الدنيا كماءٍ أنزلناه من السّماء..." 45 الكهف . قال الحكماء: شبّه الله - سبحانه وتعالى - الدُّنيا بالماء: 🔳- ﻷنّ الماء ﻻ يستقرّ في موضع، كذلك الدُّنيا ﻻ تبقى على حالٍ واحدة. ⬛- وﻷنّ الماء يذهب وﻻ يبقى، فكذلك الدنيا تفنى. ولاتبقى. ◾- وﻷنّ الماء ﻻ يَقدر أحدٌ أن يدخلَه وﻻ يبتلّ، وكذلك الدُّنيا ﻻ يسلم أحدٌ من فتنتها وآفتها. ▪- وﻷنّ الماء إذا كان بقدرٍ كان نافعًا مُنبتًا، وإذا جاوز المقدارَ كان ضاراًّ مُهلكًا، وكذلك الدُّنيا ؛ الكفافُ منها ينفع، وفضولُها يضرّ". 🌑الجامع ﻷحكام القرآن للقرطبيّ 289/13 |
| الساعة الآن 01:19 AM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By
Almuhajir