![]() |
حساب الداعشي الارهابي المصري أبو سلمة يكن الذي قتل قبل أيام صورة من حسابة تـــويــتر على الرابط آخر كنية له أبو سلمة يكن http://www.dostor.org/upload/photo/gallery/12/2/97.jpg http://www.dostor.org/upload/photo/n...0x282o/247.jpg ...................... عاش غامضًا طوال حياته تحيطه الشبهات من كل جانب، تحولات عديدة مر بها الشاب "الروش الداعشي" إسلام يكن أو "أبو سلمة يكن"، من شاب طائش في النوادي وأغاني الراب، إلى جهادي يرفع شعارا مزعوم هو "الدعوة لقيام الدولة الإسلامية"، تنازل عن جنسيته في أغسطس الماضي، وكانت بداية شهرته وظهوره في وسائل الإعلام. نشر "أبو سلمه يكن" على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "" يوم 21 نوفمبر الماضي، أخر تغريداته واضعًا فيها وصيته للشباب والمجاهدين محرضًا فيها على مزيد من القتل والعنف ونشرتها أحد المواقع الجهادية، حيث قال فيها: "حاربوا في سبيل الله، فجروا أجسادكم بالمفخخات تنالوا رضا الله"، ليتفاجأ الجميع اليوم بخبر مقتل الداعشي يكن، والذي تضاربت أقوال نشطاء موقع ، بين حالتين، الأولى أن يكن قام بتفجير نفسه لذلك وضع وصيته، أو أنه قتل في إحدى العمليات الإرهابية. تلك الوصية التي علق عليها رواد موقع التواصل "" بقولهم: "أن الفرق بين وصية صباح ووصية يكن كالفرق بين وصية الإنسان والحيوان"، إشارة منهم إلى الفتى الداعشي. "الدستور" قامت بجولة على حساب الفتى الداعشي "إسلام يكن" على موقعي "فيس بوك و" لترصد كل ما نشره يكن منذ انضامه للتنظيم الإرهابي حتى لحظات وفاته. تراوح كل ما كان ينشره يكن قبيل وفاته، في الدعوة للجهاد والإرهاب ومزيدًا من الدماء، والتفاخر بجميع العمليات الإرهابية التي يقوم بها. كانت أحد الصور التي نشرها يكن وهي صورة جندي سوري مقتول ومذبوح من الرأس وتحيطه الدماء، نشرها يكن وهو جالسًا جواره في شهر أغسطس الماضي، حيث سجل بها أولى عملياته الإرهابية، كاتبًا كلمات: "وطبعًا فرحة العيد متكملش غير بصورة مع أحد جثث الكلاب في دوار النعيم". http://www.dostor.org/upload/photo/gallery/12/2/96.jpg ونشر يكن على صفحته أسعار تلك الغزوات والهجمات التي يقم بها الإرهابي مشجعًا الشباب للانضمام إلى التنظيم الإرهابي عن طريق الإغراء بالمال، فكتب قائلًا في شهر أكتوبر الماضي: "في مصر ممكن تقعد تشتغل شهور عشان تحوش قرشين، لكن هنا عندنا الغزوة أو القتل بـ 500 دولار، وعايز تتجوز مفيش أسهل من كدة كله لوز بفضل الله". وعن زوجته تحدث يكن الداعشي بأنه لا يهمه جمالها أو غير ذلك بل كل همه أن تكون إرهابية مثله وجهادية بقوله: "لا أقبل إلا بزوجة ذات عقيدة جهادية، ترفع سلاحًا وترتدي حزامًا ناسفًا". وكانت أحد الصور التي نشرها يكن على صفحته وأدت إلى غلق حسابه على موقع ، صورة لبعض الرؤوس المقطوعة وحولها الدماء من كل ناحية، معلقًا بكلمات "لحمة رأس"، وقدم يكن بعد الضجة الإعلامية التي أثيرت حوله، شكر خاص للتلفزيون المصري، بسبب أنه أذاع أخباره وسلط الضوء على قضيته. وقال يكن عقب غلق صفحته على في إحدى تغريداته، إنه تعرض للسب والإهانة من بعض المصريين، وإنه عندما يفتح مصر لن يرحم من تعرض له بسب الدين، حيث أنه كثيرًا ما يتوعد بفتح مصر وإعادة نشر الإسلام بحسب مفهوم التنظيم الإرهابي "داعش". "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"، أحد آيات القرآن التي كان يبرر من خلالها يكن كل أعماله الإرهابية والدعوة للعنف وما تقوم به الدولة الإسلامية في سوريا والعراق من أفعال وحشية مؤكدًا أنها مباحة، وأن التمثيل بالجثث جائز شرعًا. كما يعتمد الفتى الداعشي على التعبير بلهجة مصرية في منشوراته، تتخللها "قفشات" معروفة في المجتمع المصري رغم الكم الهائل من العنف الذي يتضح في صوره وعباراته وبشاعتها. ونعت حسابات جهادية على موقع التواصل الاجتماعي ""، إسلام يكن، وقال الشامخ العدناني: "استشهد المهاجر المصري إسلام يكن في معارك كوباني". وقبل وفاته وعرض يكن عددًا من المحادثات الخاصة بينه وبين شباب أعلنوا جهادهم معهم، والذهاب إلى سوريا والعراق، وعلق عليها بقوله: "هناك الكثير من العروض تتوالى للجهاد"، كما نشر فيديوهات للجهاديين من الدول الأوروبية وكندا أثناء تنفيذهم عمليات ضد نظام الأسد في سوريا. ونشر قبل ساعات قليلة من وفاته على حسابه الجديد المسمى "أبو سلمة خلافة" آيات من القرآن تحث على الجهاد، بجانب وصيته التي كانت أخر ما تركه الإرهابي الداعشي. |
| الساعة الآن 09:46 AM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By
Almuhajir