![]() |
خطوات عملية سهلة و مناسبة كبداية للرد على قانون جاستا الأمريكي أمريكا لا تهتم إلا بمصالحها ... الاقتصادية أولاً و أخيراً. قانون جاستا الأمريكي علاوة على أنه مخالف للقوانين الدولية ... ليس إلا عملية ابتزاز للسعودية... و محاولة دنيئة لصرف أنظار ضحايا 11 سبتمبر و عوائلهم عن الدور المعروف لتورط استخباراتها ... و الموساد الإسرائيلي في تلك العملية ... و توجيه غضبهم إلى جهة أخرى ... و محاولة إسكاتهم بوعود باطنية للحصول على الكثير من المال السعودي كتعويضات. الحكومة السعودية اليوم لا بد أنها تبحث في خياراتها للرد على هذا الابتزاز الأمريكي الرخيص ... و منها سحب الأرصدة السعودية المستثمرة في أمريكا من قبل الحكومة و الشركات و الأفراد ... و لكنها عملية قد يصاحبها الكثير من التعقيدات أو أنها ستحتاج للكثير من الوقت حتى تتمكن من ذلك. بإمكان الحكومة السعودية الإقدام على خطوات اقتصادية تكتيكية و بشكل فوري و ستكون كل خطوة منها صغيرة بحد ذاتها و لكنها مجتمعة و بطريقة تراكمية سيكون لها تأثير قوي و سريع المفعول ... حتى يتم البحث في الخطوات الاستراتيجية الأخرى و اتخاذ ما هو مناسب من إجراءات للرد على المديين المتوسط و الطويل. 1- إلغاء جميع الصفقات العسكرية الأمريكية ... و آخرها الصفقة التي تعدت 1.15 بليون دولار ... و وافق عليها الكونجرس قبل فترة وجيزة ... سيكون هذا الرد موجه للكونجرس بشكل خاص ... كمثل من يقول خل صفقتكم لكم ... و بإمكاننا شراء سلاح بنفس الجودة من روسيا أو أي دولة أوربية ... و لربما بتكلفة أقل من السلاح الأمريكي. 2- تخفيض حجم الواردات الأمريكية بشكل عام من سيارات و طائرات و مختلف أنواع البضائع ... و الاعتماد على مصادر دولية أخرى. 3 تخفيض نسبة ابتعاث السعوديين للدراسة في الجامعات الأمريكية ... و البدائل موجودة كذلك .. من كندا عبر أوربا إلى أستراليا. 4- تخفيض عدد الخبراء و الموظفين الأمريكان في السعودية و استبدالهم بجنسيات أخرى. 5- تخفيض رواتب و مميزات و علاوات الأمريكان في الشركات السعودية ... و خاصة في شركة أرامكو التي يتمتعون فيها بمزايا تفضيلية و رواتب عالية تفوق كل الجنسيات الأخرى ... و يصل بعضها لضعف ما يستلمه السعودي المتخرج من نفس الجامعة الأمريكية و بنفس سنين الموظف أو المهندس الأمريكي.... و هذا قرار صائب و ضروري في ظل هبوط أسعار النفط و تخفيض الدولة لمزايا موظفيها السعوديين ابتداءا من الوزراء و العسكر و غيرهم ممن يتم بحث تخفيض رواتبهم.... خاصة إذا علمنا أن عناك عشرات بل مئات الموظفين و المهندسين ممن تم فصلهم و التخلي عن خدماتهم في شركات النفط الأمريكية لغرض تخفيض التكاليف في ظل هبوط أسعار النفط. هذا ما يسعني الآن ... و لا أشك أن هناك الكثير من الخطوات التكتيكية المماثلة و المؤثرة التي يمكن لحكومتنا القيام بها من دون قلب الطاولة بأكملها في وجه الكاوبوي الأمريكي. |
| الساعة الآن 03:23 AM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By
Almuhajir