![]() |
((ستصالحون الرومَ صُلحًا آمنًا، فتغزون أنتم وهم ....... )) يبدوانها قربت عن ذي مخبر الحبشي، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((ستصالحون الرومَ صُلحًا آمنًا، فتغزون أنتم وهم عدوًّا من ورائهم فتَسلَمون وتَغنمون، ......)) هنا ينتهي الفصل الأول بانتصار حلف المسلمين والروم على العدو. (( ....ثمَّ تنزلون بمَرج ذي تلول فيقوم رجلٌ من الروم فيَرفع الصليبَ، ويقول: غَلَب الصليبُ، فيقوم إليه رجلٌ من المسلمين فيَقتله، ...... )) الفصل الثاني رفع الصليب, والاختلاف ((....فيغدر القومُ وتكون الملاحِم، فيَجتمعون لكم فيأتونكم في ثَمانين غاية مع كلِّ غاية عشرة آلاف))؛ الفصل الثالث معارك طاحنة بين المسلمين والروم |
الساعة الآن 01:44 PM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By
Almuhajir