![]() |
«ماكينة الحلاقة».. تتسيّد http://www.alriyadh.com/media/thumb/...42b837fc93.jpg في ظل الظروف التي يعيشها العالم بسبب جائحة فيروس كورونا، أصبح الذهاب إلى الحلاق "ضرب من الخيال ودرب من دروبه"، فصار الرجال بين سندان علامات الشيخوخة ومطرقة قوانين الدولة، وبالتالي ليس أمامهم سوى الاعتماد على النفس، فالسهم يحتاج سحبه إلى الوراء حتى ينطلق إلى الأمام بقوة، الرجوع قليلا ليس مخجلا، بقدر ماهي سياسة للتكيّف مع الوضع. ماكينة الحلاقة التي أصبحت حديث الشارع في أيامنا هذه، بسبب ماذكرته سابقا، صارت عملة نادرة، فقد نفذت في معظم نقاط البيع المتمثلة في "الصيدليات، الأسواق المركزية"، وفي ذات الاتجاه، يقول أحد الباعة، استغربنا من بيع جميع الكميات الموجودة لدينا في بداية الأمر، ولكن لم نستغرب ذلك عندما تم إقفال جميع الحلاقين، وهنا علمنا أن الحاجة إليها ملحة. ماكينة الحلاقة التي كانت تباع على الأرصفة وناصيات الشوارع، وكنا نتجاهلها نحن معشر الرجال، أصبحنا نبحث عنها في كل مكان، وندفع مقابلها أغلى الأثمان، بعيدا عن "المفاصلة في السعر"، أو البحث عن ماركة معينة، المهم أن تقوم بواجبها العملي تجاهنا فقط، بعيدا عن الشكليات. ماكينة الحلاقة، التي كنا نحتقر طريقة عملها لدى الحلاقين، وكنا نتجاهل مكانها في السيارة، هي الآن، في مقدمة الكماليات الخاصة بنا. يقول، أحد الزبائن، لم أتوقع يوما ما أن أقوم بالحلاقة لنفسي، في بداية الأمر كان الأمر صعبا علي، لم أكن أعرف الطريقة المثلى في استخدامها، ولكن الآن وصلت لمرحلة الحلاقة لنفسي ولأولادي. من جانب آخر، تداول رواد مواقع التواصل الإلكتروني عديدة لابتكار أحد الحلاقين أسلوبا وقائيا خلال قيامه بالحلاقة، حينما قام باستخدام عصى طويلة ربط بها مكينة الحلاقة وقام بعمله وذلك خوفا من فيروس كورونا، ما أثار زوبعة من السخرية على تلك المواقع. وحتى هذه الطريقة لم تتوفّر لنا أيضا، فقد أغلقت جميع أبواب الحلاقين، لم يبق أمامنا سوى احترام ماكينة الحلاقة. أكثر... |
| الساعة الآن 03:26 AM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By
Almuhajir