![]() |
عقاب الله تعالي للعاصي في الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم استحلفكم بالله العظيم ان تقرؤا الرساله كلها ولا تقولوا انها طويله لو رساله من حبيب لك كنت ستقرائها كلها فما بالك برساله مكتوب فيها كلام لله تعالى ولرسوله ." المعاصى والذنوب سبب لهلاك الامم والشعوب " او" المعصيهواثرها السيىء على الفرد والمجتمع" او "عقوبات المعاصى الدنيويه" اخى الحبيب هذه ثلاث مسميات لما يدور بين السطور من أثر المعصيه وشؤمها فى الحياة بخلاف ما يلاقيه العاصى فى العقوبات الاخرويه .. أخرج الامام أحمد فى مسنده عن ام سلمه رضى الله عنها قالت سمعت رسول الله "ص" يقول "أذا ظهرت المعاصى فى أمتى عمهم الله بعذاب من عنده فقلت يا رسول الله أما فيهم أناس صالحون قال بلى قلت فكيف يصنع بأولئك قال يصيبهم ما أصاب الناس ثم يصيرون الى مغفرة من الله ورضوان" " مقدمه أخى الحبيب " الذنوب سبب لهلاك الامم والشعوب . فما ركعت اْمة تحت أقدام عدوها وما فقدت أمه عزها ..ومذالت دولتها الا بسبب الذنوب وهل فى الدنيا والاخرة شر وداء الا وسببه الذنوب . تعالوا بنا ننظر الى أخبار الامم السابقه بعين العظه والاعتبار ما الذى أخرج أبوالبشر آدم عليه السلام من الجنه من دار اللذه والنعيم والبهجه الى دار الآلام والاحزان والمصائب انها"المعصيه" وهى أكله من الشجرة * وما الذى الذى أخرج ابليس عليه لعنه الله من ملكوت السماء وطرد ولعن فكان قبل أن يعصى ربه أعبد أهل السماء حتى كان يلقب بطاووس الملائكه وكان على احسن صور وأحسن هيئه فجعل صورته " بارتكاب المعاصى" أقبح صوره وبدل بالقرب بعدا وبالرحمه لعنه وبالجمال قبحا وبالجنه نارا تلظى وبالايمان كفرا _ كل ذلك بسبب المعصيه وهى عدم السجود لآدم *وما الذى اغرق أهل الارض "قوم نوح" بالطوفان حتى علا الماء رؤوس الجبال كل ذلك بسبب تكذيبهم لنبى الله نوح عليه السلام . *وما الذى سلط الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موتى على وجه ألارض كأنهم أعجاز نخل خاويه ودمرت ديارهم وحرثهم وزروعهم ودوابهم انها المعصيه . * وما الذى ارسل على قوم مود الصيحه حتى قطعت قلوبهم فى أجوافهم وماتوا على آخرهم كل ذلك بسبب المعصيه وهى تكذيبهم لنبى الله صالح عليه السلام . * ما الذى رفع قرى اللوطيه حتى سمعت الملائكه نبيح كلابهم وصياح الديكه ثم قلبها عليهم فجع عاليها سافلها فأهلكهم جميعا ثم أتبعهم حجارة فى سجيل . * ما الذى اغرق فرعون وقومه فى البحر ثم نقلت ارواحهم الى جهنم فالاجساد للغرق وألارواح للحرق كل ذلك بسبب " المعصيه " وهى تكذيبهم لنبى الله موسى عليه السلام ويسجل القرآن لك فيقول سبحانه وتعالى "فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحه ومنهم من خسفنا به ألارض ومنهم من أغرقنا" وقال تعالى "وكأين من قريه عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذنباها عذابا نكرا" * واليك حديث من احاديث رسول الله "ص" تدمع له العين وتنفطر به القلوب لانه يصور حال ما وصلت اليه ألامه الاسلاميه الان من ضعف وخزى وعار فى كل مكان على وجه الارض . * أخرج الامام ابن ماجه فى سننه والحديث ذكره الالبانى فى السلسله الصحيحه " عن ابن عمر رضى الله عنه قال كنت عاشر عشرة رهط من الماهجرين عند رسول الله "ص" فأقبل علينا"ص" بوجهه فقال يا معشر المهاجرين خمس خصال أعوزبالله أن تدركوها 1_ما ظهرت الفاحشه فى قوم حتى أعلنوا بها الاابتلاهم الله بألامراض والطواعين والاعوجاع اتى لم تكن فى أسلافهم الذين مضوا .ومش هنكمل باقى الحديث يكفى ان نعرف ان الخصال الخمسه موجودة فينا ونعرف ان الايدز والسرطان وغيره من الامراض انتشرت بسبب المعاصى والذنوب"فكر مع نفسك" فى ما اقوله وبعد هذه المقدمه سنذكر بعض العقوبات التى يعاقب بها الله تعالى العبد العاصى فى الدنيا وان شاء الله تعالى سوف نتكلم فى خطبه أخرى عن العقوبات الاخرويه 1_ " أنتكاس القلب" : العبد العاصى عندما يعطى ربه عز وجل يحول الله قلبه وينكسه فالقلوب بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء قال الله عز وجل فى كتابه الكريم " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدى القوم الفاسقين " فأحذر يا أخى من ان يطبع الله على قبك او يزيغه او يحوله . ولقد أخرج الامام مسلم فى صحيحه أن النبى "ص" قال تعرض الفتن على على القلوب كعرض الحصير عودا عودا فأى قلب شربها نكتت فيه نكته سودا وأى قلبا أنكرها نكتت فيه نكته بيضاء حتى تعود القلوب على قلبين قلب أسود مربادا وقلب أبيض لا تضره فتنه ما دامت السموات وألارض " فأى قلب تريد قلبك ان يكون أو بمعنى اصح قب اصبح ابيضا أو اسودا العقوبه الثانيه : حصول الوحشه بين العبد وربه سبحانه وتعالى وبين عباده المؤمنين . العبد أذا اطاع الله تعالى قربه وأدناه ووضع له القبول فى الارض وأذا عصى العبد ربه ابعده واقصاه ووضع له البغضاء فى الارض . * اخرج الامام مسلم وغيره أنه قال قال رسول الله "ص" "ان الله اذا احب عبدا دعى جبريل فقال يا جبريل انى احب فلانا فاحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادى فى اهل السماء ان الله يحب فلان فاحبهوا قال فيحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول فى الارض وان الله اذا ابغض عبدا دعى جبريل فقال يا جبريل انى ابغض فلانا فابغضه قال فيبغضه جبريل ثم ينادى فى اهل السماء ان الله يبغض فلانا فابغضوه قال فيبغضه اهل السماء ثم يوضع له البغضاء فى الارض وذلك بشؤم المعصيه . ستجد من يقول ان بعصى الله تعالى ولى أصدقاء كثيراوالناس تحبنى أقول العصاه يحبون بعضهم البعض وينجذبون لبعض . والمرء على دين خليله وانت مع من احببت . بينما تجد انك فى بعد بين المؤمنين والصالحين وبينك ولاتجد بينك وبينهم الفه ولا محبه بسبب معصيتك . العقوبه الثالثه 3_ أستصغار الذنب : كثرة الذنوب تضعف فى القلب تعظيم الذنب فيرى ما هو كبير من الصغائر. وأذا رأيت العاصى يستصغر الذنب فأعلم اْن الله تعالى يعاقبه بذلك . قال ابن مسعود رضى الله عنه "ان المؤمن يرى ذنوبه كاْنها جبل يخاف اْن يقع عليه وان الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه ففعل بها هكذا "نشها" وأزاحها عن أنفه . وقال تعالى "ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب" فاذا ذهب التعظيم ذهب التقوى من القلب وحل محلها الفجور والفسق . ولذا قال بلال بن سعد رحمه الله "لا تنظر الى صغر الخطيئه ولكن انظر الى من عصيت " . فإذا رايت العبد يستصغر الذنب أعلم أن الله تعالى يعاقبه فتجد العبد يقول أنا لا أفعل إلا كذا بينما يوجد ناس يفعلون كذا وكذا . أو بتوضيح أكثر نجد بنت لها أصدقاء كثيرا ونقول لها أن الصداقه حرام تقول ايوة أنا عارفه بس فى غير بيعمل زنوب أكتر من كدة بكتير وكذلك شاب يقول نفس الكلام إذا وجدت نفسك تقول هذا فإعلم أن الله تعالى يعاقبك بزنوبك وبمعصيتك وأخطر عقوبه من عقوبات المعاصى هى أستصغار الذنب لماذا لإن العبد طالما أستصغر ذنبه فلن يتوب ولن يندم ولن يرجع إلى الله تعالى وسيظل يعيش فى غفله .اللهم إن نعوذ بك من استصغار الذنب اللهم امين . * العقوبه الرابعه 4_ هوان العبد على الله تعالى " قال الله تعالى ومن يهن الله فما له من مكرم " قال ابن القيم _ أن الله يرفع مهابته من قلوب الخلق بمجرد المعصيه . عن انس بن مالك قال سمعت رسول الله (ص) " أن العالم اذا أراد بعلمه وجه الله هابه كل شىء واذا أراد أن يكتنز به الكنوز هاب من كل شىء " أى خاف من كل شىء . ومن مع الله فمن ضدة ومن خسر الله فماذا كسب . العقوبه الخامسه : أنها تورث الذل _ فكما ان الطاعه تورث العز فأن المعصيه تورث الذل ... قال ابن المبارك رأيت الذنوب تميت القلب .. وقد يورث الذل ادمانها - وترك الذنوب حياة القلوب ... وخيرا لنفسك عصيانها وقال المعتمر بن سليمان : إن الرجل ليصيب الذنب فى السر فيصبح وعليه مزلته ... فكر مع نفسك تجد نفسك ذليل أذا سمعت الاذان ولا تصلى وتجد الناس يذهبون الى المساجد ويصلون وانت تفكر انك كنت بالليل تفعل كذا وكذا والناس يصلون ويعبدون الله فتجد نفسك تحس بالذل مع نفسك وانت تصارح نفسك وتعاتبها وتقول لنفسك ليه انا فعلت كذا وكذا غير الذل الذى يصيبك به الله تعالى بين البشر هتقول ازاى ؟ فكر مع نفسك هتلاقى مواقف كتير حصلتلك وانت كنت فيها ذليل بسبب المعاصى التى تفعلها مثل اذا رآك احدا وأنت تعصى الله او فعلت معصيه وعلمها أحد وغير ذلك أنا مجرد إنى بضرب أمثله وكل شخص يحس بالذى حصل له من ذل بين البشر بسبب المعاصى والذنوب ..... العقوبه السادسه : ظلمه القلب وسواد الوجه ومحق الرزق : قال ابن العباس رضى الله عنهما " إن للحسنه ضياء فى الوجه ونورا فى القلب وسعه فى الرزق وقوة فى البدن ومحبه فى قلوب الخلق . وإن للسيئه سوادا فى الوجه وظلمه فى القلب ووهنا فى البدن ونقصا فى الرزق وبغضا فى قلوب الخلق . حسها مع نفسك وفكر فى صفات من الصفات دى بتنطبق عليك ولا لاء لوحد مع نفسك وانت تصارح نفسك وتجرد نفسك من كبريائها وتصارح نفسك ولا تترك فرصه للشيطان ليذين لك سوء عملك _ وقال ابن كثر "الكافر يتقلب فى خمس من الظلم فكلامه ظلمه وعمله ظلمه ومدخله ظلمه ومخرجه ظلمه ومصيره يوم القيامه إلى الظلمات . تذكر عندما تكلمنا عن المحبه والبغض تكلمنا عنها بين المؤمنين الصالحين لله تعالى وبين العاصين العقوبه السابعه : الحرمان من نور العلم قال الله تعالى "واتقوا الله ويعلمكم الله " كان الامام الشافعى يتعلم على يد أستاذ له يسمى "وقيع" وذات مره ذهب الامام الشافعى لمعلمه وقيع وقال له انه يشتكى من ضعف حفظه وانه لم يعد يحفظ بسهوله ويسر كما كان يفعل فى الماضى فقال له معلمه اترك المعصى وعاتبه انه قد عصى الله تعالى وعلم الشافعى ان ما حدث له كان بسبب انه كان يمشى فى السوق ونظر لكعب امرأة نظرة وتأكد ان هذه المعصيه جعلته لا يستطيع تحصيل العلم بسهوله كما كان وقال الشافعى * شكوت إلى وقيع سوء حفظى فقال لي عليك بترك المعاصى فإن علم الله نور ونور الله لا يهدى لعاصى _ وكان الامام مالك يرى الشافعى ولما أعجبه ما رآه من زكاء قال له " إنى أرى الله قد ألقى علي قلبك نورا فلا تطفئه بظلمه المعصيه " هل تريد نور العلم ام لا هل تريد الفلاح فى الدنيا والاخرة أم لا هل تريد الجنه أم لا العقوبه الثامنه ... حرمان الطاعه : فلو أن شخصا أطلق بصره ونظر إلى الحرام فإنه يحرم من لذة الطاعه وصفاء القلب .وهذه ألاعضاء إذا غذيت بالحرام تمردت على طاعه الله عز وجل وسئل الحسن عن رجل لايستطيع قيام الليل فقال كبلته خطاياه " بمعنى ربطته او منعته " ونجد ذلك فى انفسنا عند القيام لاى صلاة لا نستطيع القيام وكأننا عندنا مئه عام هذا إن قمنا للصلاة . العقوبه التاسعه .... ذهاب الحياء : قال بن القيم أن الذنوب تضعف فى القلب الحياءحتى ربما أنسلخ منه بالكليه حتى ربما أنه لايتأثر بعلم الناس بسوء حاله فيهاجر بالمعصيه وهو لا يحس ولايشعر بقبحها وأنه إذا نزع منه الحياء نزع منه الايمان قال رسول الله "ص" الحياء والايمان قرينتان فإذا نزع أحدهم نزع الاخر . قال رسول الله (ص) الحياء خير كله وأنه مما أدرك الناس من خلق النبوة الاولى( إذا لم تستحى فأصنع ما شئت ) فالامر محمول على الوعد والوعيد فمن أستحى من ربه وهو يقدم على المعصيه ولم يفعلها فإن الله تعالى يستحى منه يوم القيامه أن يعزبه وأذا لم يستحى العبد من ربه وهو يفعل المعصيه فلن يستحى الله تعالى أن يعذبه يوم القيامه . العقوبه العاشرة ... ضعف سير القلب إلى الله تعالى : فالذنب يحجب الوصول الى الله تعالى وإلى لذة الخشوع . والقلب إنما يسير إلى الله تعالى بقوة الايمان فالمعصيه تجعل القلب يسير ببطىء إن وصل إلى الله تعالى وتجد هذا واضح جدا عندما يسهر الانسان يتفجر على التلفزيون او يجلس على الشات وعندما ياتى موعد أذن الفجر وهو مستيقظ قد ينحرج من نفسه ويقول اصلى الفجر وللاسف تجدة يصلى ولا يحس بالصلاة ولا بلذتها ولا بالخشوع بالاضافه الا أن الشيطان يؤثر عليه بسهوله ويوسوس له بسهوله وتجعله يخرجه من الصلاة دون عناء وهذا كله لانه كان مع الشيطان طول الوقت بينما لو كان هذا الانسان ذاكر لله تعالى ويشغل نفسه بذكر الله تعالى ستجده مقبل على الصلاة ويحس بها وتجده مستمتع بالصلاة ويحس بالخشوع فيها . فكل ذنب يذنبه العبد يقف حائل بينه وبين وصوله لربنا سبحانه وتعالى حتى لو كان صغير "لان الاسرار على الصغائر يحولها الى كبائر" لان هذا الذنب يضع نقطه سوداء فى القلب ويمنع احساس الانسان بالخشوع ولذة الطاعه ويحجر القلب ويجعل هذا القلب ميت ولا يقدر على التحرك الى الله تعالى وتقف الذنوب بينك وبين ربك فرجع لربك قبل ان تزداد ذنوبك ويموت قلبك ويختم الله عليه او يطبع عليه بالكفر ولا تستطيع الرجوع لله تعالى العقوبه الحاديه عشر ... المعاصى والذنوب تزيل النعم وتحل بها النقم : قال تعالى "وما أصابكم من مصيبه فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير" . وقال على بن أبى طالب " ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبه " وقال الشاعر إذا كنت فى نعمه فارعها فإن المعاصى تزيل النعم العقوبه الثانيه عشر ... ومن شئم أثار المعصيه حدوث الفساد فى المجتمع : قال الله تعالى " ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيد الناس ليزيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون " فالله تعالى يصيبنا ببعض ما نعمل وهذا من رحمته علينا فظلم الحكام وفساد الحكام وظهور الفساد والرشاوى والوسايط والغلاء والبطاله والزنا والمعاصى والفواحش كل هذا بسبب ما نصنعه بانفسنا " وابيدينا والله تعالى يقول " لا يغير الله ما بقوما حتى يغيروا ما بأنفسهم العقوبه الثالثه عشر ... أن تنزع الغيرة من قلبه والغيرة : هى الحرارة التى يحيا بها البدن فتنزع الغيره على الدين فلا يغار على حرومات الله أن تنتهك ولا يغار على خدود الله أن تضيع وتنزع الغيرة عن العرض من قلبه (فتجد الزوجه فى بيتها لا تتزين للرجل وأذا خرجت من بيتها خرجت فى ابها زينتها اما زوجها وكذلك بنته تخرج إلى الجامعه وهى فى ملابس غير محتشمه وتعرض فيها جسمها ولا يتكلم الاب ولا ينطق بكلمه وكذلك الام . ولابد من كل ابن وابنه أن تخاف على ابيها وأمها لان رسول الله "ص" يقول كلكم راعى وكلكم مسؤل عن رعيته فأبوك وأمك مسؤلون عنك وعن تصرفاتك فكل واحد منكم يحب ابيه وامه او لا فإن كان يحبهما فلا يرمى بهم فى النار . وقال الله تعالى " يأيها الذين امنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة " صدق الله العظيم . فهل تريد ان ترمى بنفسك وبابويك فى النار أم مذا تريد هل تريد أن تكون مع ابليس عدوك يوم القيامه أم تريد أن تبعد عنه يوم القيامه إن كنت تريد ذلك فبعد عنه فى الدنيا |
| الساعة الآن 05:45 AM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By
Almuhajir