وصفه الفدماء بأنه هادم اللذات و مفرق الجماعات ، و هازم الرغبات ، و أراه أنا بحكم تجاربي الطويلة معه قي صورة زائرمنتظر دوما يعد فيخلف الميعاد ، يجوس بغيابه في أروقة الذاكرة ، يحاصر أحلامنا في رهابنا من لحظة تغيب الحاضر ، وتقذف به في غياهب العدم . غيابه مثار للتوجس و الحيطة ، وحضوره تجسيد لهشاشة اليوم ، وتكريس للعنة دائمة متجددة . يلتحف ثوب الحقيقة و السخرية ، تحيته مخيفة ، إدباره رحمة و توبة .