أسرتنا معك في تلك الجراح النازفة
وتذوقنا مرارة الحزن من خلال تلك الكلمات النازفة معاناة وقهر
هذه هي دروب الحياة لا تستطيع ان تحسب لها أي حساب
مفاجأت وربما كوارث وربما خير جديد يعقب ذلك الشر المستطير
ولكن صدقني يا أخي عندما تضيق وتضيق تجد هنا السعة بين يدي
رحمة الله الواسعة . فأهرب اليه وأستنجد به من معاناتك فكلنا خاتمة
الأمر ذاهبون إليه .
شكرا لك وتقبل مروري
مع كل الأشواق والأحترام