اليوم الثاني
صحت وريف على الساعه 10 ونص من رنة الجوال
ناظرت بالشاشه
لميس يتصل بك
وريف: هاااه يالمزعجه؟؟
لميس: الله يرج ابليسك قومي يالله اللحين بنجي ناخذك ونمر على أمك
وريف صحصحت: خلاص عطوني نص ساعه اجهز
لميس: مافيه غير 10 دقايق بس لي ساعه اتصل لك
وريف: زين زين باااي
قفلت وريف وقامت بسرعه لمت اشيائها البسيطه ولبست عباتها تنتظرهم
جات لميس ولمياء وعبدالرحمن وابو عبدالرحمن
لميس أخذت شنطة وريف
ولمياء ساعدت وريف تنزل
ابو عبدالرحمن ينتظرهم بالسياره
عبدالرحمن: راح يخلص اوراق وريف عشان تطلع من المستشفى
خمس دقايق والكل كان بالسياره
وريف : سلام ياعمي
ابو عبدالرحمن: هلا وغلا بريحة الغالي
وريف: شلونك عبدالرحمن
عبدالرحمن: بخير عساك بخير
حركو السياره متجهين على بيت ابو زياد اللي من يوم طاحت وريف بالمستشفى ما كلف على نفسه يتطمن عليها حتى لو بالسؤال
اول ما وقفت السياره نزلت وريف شبه تركض فتحت الباب اللي كان مفتوح ودخلت شافت بالصاله امها جالسه وجنبها شادن يتقهوون شاهي
وريف طارت على حضن امها تبوس يدينها ورجولها
وقالت وهي تبكي: وشلونك يمه فقدتك والله
ام وريف من الفرحه ببنتها : قومي يابنتي ابشوفك قومي وشلونك؟؟
وريف قامت تمسح دموعها بكم عبايتها : انا بخير انتي وشلونك ؟؟ هاه يمه جاهزه؟؟ عمي خالد برا بياخذونا
: هلا وغلا بنور البيت
كان هذا صوت زياد اللي نازل بيروح النادي
وريف طارت لأحضان اخوها متجاهله وجود شادن
وريف: هلا زياد شلونك شخبارك؟؟
زياد: انا بخير .. الا من جد عمك برا؟؟
وريف: ايه برا
زياد: افاا ورا مادخلتيه؟؟
وريف: لالا هو مستعجل بياخذنا ويمشي
زياد بإستغراب: ياخذكم؟؟؟ وين؟
ام وريف: لبيته امس اخذو الشناط واليوم بنروح
زياد عصب: ومن سمح له؟؟
وريف انصدمت: ايش؟؟؟
زياد مارد على وريف ونزل من جنبها متجاهل ندائها له وطلع وهو راكبه مليون جني
زياد وصل لسيارة عبدالرحمن
زياد: سلام عليكم
ابو عبدالرحمن+ عبدالرحمن: وعليكم السلام
لمياء تخدرت كالعاده.. لميس تضحك على لمياء
زياد: صدق اللي سمعته؟؟؟
ابو عبدالرحمن: وش اللي سمعته؟؟
زياد: انكم بتاخذون وريف وعمتي؟
ابو عبدالرحمن: ايه ياولدي
زياد: مايصير البنت تترك بيت اخوها وتروح لبيت اغراب
ابو عبدالرحمن: وش اغرابه ؟؟؟ حنا عمانها ولا نسيت
زياد: عمانها ... متى عرفتوها؟؟؟ وينكم عنها كل هالسنين
عبدالرحمن عصب: واخوها وينه عنها يوم تشوهت بالمويه الحار
زياد صرخ: اختي وعمتي مابيطلعون من بيتي
لميس نطقت: قصدك بيت امك ... امس ماخلت كلمه وحده ماقالتها على وريف...وراك ماحافظت على كرامة اختك ؟؟؟
زياد: ماتعودت ارادد حريم .. ومالهم طلعه عمتي واختي
لميس بقهر : الحريم هم اللي ردو كرامة وريف
عبدالرحمن بهدوء: بس يالميس
ابو عبدالرحمن نزل من السياره وقال بلهجته المرعبه: وريف بتجي معنا غصب ولا طيب.. بالرضا ولا بالمحاكم هذا بيت ابوها
زياد: وين الوثائق اللي تثبت ان هذا بيت ابوها؟؟ وان ابوها له نصيب بالبيت
ابو عبدالرحمن: ماهي عندي.. بس المهم ان وريف بتجي معنا بالغصب ولا بالطيب
زياد: وريف ماراح تخلي بيت اخوها
: الا يا زياد ابي اروح معاهم
كان هذا صوت وريف طالعه من البيت ومعها امها تدفها عالكرسي
زياد انلخم: وريف مايصير
وريف بتبكي: اجل وش اللي يصير انها تذبحني امك وانتو تتفرجون لا اختك ولا حتى ابوك اتصل علي يتطمن علي
زياد : وريف اقصري الشر وادخلي داخل
وريف : ابروح مع عمي
زياد بقهر : اوكي بتروحين .. باللي يحفظك وبيتنا يتعذرك.. بس عمتي على جثتي تطلع
وريف: يعني شلون؟؟ تحرمني من امي
زياد: انتي وعلى قولتك بتروحين مع اعمامك.. لكن عمتي بتروح لمن
سحب زياد عمته عالكرسي ودخلها داخل البيت وسط صرخ وريف اللي مسكها عمها وهداها
ابو عبدالرحمن: تطمني يابنتي وعد مني كلها يومين وتجيك امك بس انتي ارتاحي
وريف تصارخ: يمااااااااااااااااااه
نزلت لمياء اللي تحطمت صورة زياد في عينها ..
نزلت وحضنت وريف تهديها وركبتها معها السياره
عبدالرحمن محترم ابوه ولا كان تضارب مع زياد
وصلت وريف البيت وطلعت للجناح اللي المفروض يكون لها ولأمها
ناظرت بغرفة أمها شافت الدواليب مرتبه فيها الملابس طاحت على ملابس امها تحضنها وتشمها.. زياد عنيد وبيسوي اللي براسه
ام وريف من يوم دخلت البيت وهي قلبها متفطر على بنتها .. ومقهوره من عجزها.. لو انها تقدر تمشي كان برجولها راحت لبنتها..آآآآآه يارب ساعدني
وريف قفلت على نفسها الجناح ولا رضت تفتح لأي وحده من بنات اعمامها اللي تجمعو على بابها
كانت ذابحه نفسها من الصياح
بهالوقت ركب عبدالعزيز الطياره متجه على الرياض..
وريف صار لها ثمان ساعات قافله على نفسها وبنات عمها جالسين عند الباب ولا هي راضيه تفتح لهم ولا حتى ترد عليهم ..
الدموع مو شي جديد عليها .. والخساره صارت شئ مألوف بالنسبه لها
بس الجديد انها تبكي على امها .. خسرت أمها..
وبسبب مين؟؟ بسبب اخوها زياد
حسبي الله عليك يازياد ونعم الوكيل الله يحرمك من اعز ناسك مثل ماحرمتني من اعز ناسي