البنات لبسو وكشخو
بعد نص ساعه دخل عبدالعزيز بسيارته للحديقه منبهر من شكل الحديقه
وقفت سيارته عند باب البيت نزلت فجر ودخلت داخل شافت وريف واقفه عند الباب داخل حضنتها من قلبها
فجر وهي للحين حاضنه وريف: سامحيني
وريف: اوووص ماصار شي
فكو بعض وهم مبتسمين وسلمت فجر عالبنات وطلعو لغرفة لمياء وريف كانت تبكي وهي تتكلم عن موقفها مع أمها
لميس: وريف عندي فكره
وريف: وش هي؟
لميس: الللحين زياد بالمعسكر صح عشان النهائي؟؟
وريف ضاق صدرها من طاريه : ايه صح
لميس: وش رايك نروح نجيب امك؟؟
لمياء: بس خوف
وريف: صححح والله فكره
لميس: لا خوف ولا هم يحزنون من مين بنخاف يعني من شادن ولا من العجوز امها
وريف: وخالي بعد مو موجود هو شهر هنا وشهر برا
لميس: انا اللي بوقف لهم ماعليكم بس تروحون معي؟؟
وريف: اكيد ابروح بشوف أمي حتى جوال ماعندها
لمياء : بس أخواني وعيال اعمامي كلهم رايحين
لميس: وين رايحين؟؟
لمياء: رايحين كشته مابيرجعون الا بعد يومين
وريف مسكت راسها
لميس: اوكي نروح مع راجو
لمياء: راجو مو هنا ودا صبا لرغد ومابترجع الا
لميس: اووووه ميب حاله ذي
فجر تدخلت : طيب عندي حل
وريف: وشهو؟؟؟
فجر: تروحون معي؟؟
لمياء: لا عيب
وريف: احراااج
فجر: لا عيب ولا احراج أبقول لأخوي اننا رايحين نجيب امك لانها راحت زياره ومافيه أحد يجيبها
لميس: مايزعل؟؟
فجر: لا طيوب مايقول شي
لميس تحمست : يالله البسن عباياتكم
وريف: بس..
لميس: لاتبسبسين .. تبين تشوفين أمك؟؟
وريف بإندفاع : أكيد
لميس: اجل قومي
لمياء: بس اذا خلصت المباراه وش بيسوي زياد
لميس عصبت : وانتي ماهمك الا زياد
لمياء انصدمت من الكلمه ماردت وخصوصا هالجمله انقالت قدام فجر الغريبه
وريف حست بتوتر الموقف: يالله البسو العبايات
فجر طلعت من الغرفه اتصلت على عبدالعزيز
عبدالعزيز اللي ميت من التعب يبي يرجع ينام: هاه خلصتي؟؟
فجر: عزوز سامحني بس البنت امها راحت تزور وحده وماعندها أحد يجيبها
عبدالعزيز بخيبة امل : يعني؟؟؟
فجر: يعني ممكن نوديها نكسب فيها أجر
عبدالعزيز عصب : ياربييييييييييييه انا سواق ابوكم انا .. يالله اللحين اجي اخذكم انزلو لي ولا تتأخرون
فجر: طيب لا تعصب
قفلت فجر دخلت للبنات للغرفه عشان ينزلون كلهم تحت
لمياء اتصلت على ابوها تستأذن انهم يروحون بس ماجابت له سيره على اللي ناويين يسوونه
طلعو البنات من الباب ..
وريف: فجر من ذا؟؟
فجر: ماقلت لك عزوز رجع
وريف: الحمد لله على سلامته
فجر: الله يسلمك يارب
ركبت فجر قدام جنب أخوها اللي يحاول قد مايقدر يبين طبيعي عشان خاطر فجر
ركبت وريف ولميا ولميس ورا
وحرك عبدالعزيز السياره
قربو من الحي وكانت فجر تدل أخوها..
وريف كانت دموعها أربع أربع كل ماتقترب من هالبيت كل مايزيد الضغط على قلبها كأن أحد جالس يخنقها ماحست بنفسها إلا فاتحه القزاز
عبدالعزيز: المكيف مايبرد؟؟؟
وريف ماردت كانت تبي تشم هوا .. بس صوت تنفسها العالي وكانت تشهق بالتنفس
فجر عرفت ان وريف تبكي بصوت مخنوق.. لميس اللي صداعها بيذبحها ضغطت على يد وريف
وريف همست للميس: اوعديني
لميس: اوعدك بس بإيش؟؟
وريف: ماتتخلين عني
لميس عرفت ان وريف قاعده تستمد قوتها منها : اوعدك .. اوعدك
وزادت من ضغط يدها على وريف
وقف عبدالعزيز بعد ما وصل البيت
ناظرت لمياء دورت سيارة زياد مالقتها : مي موجوده السياره
لميس: يالله انزلي
وريف: لااا انزلي معي
لمياء: كلنا بننزل .. انزلي يالله
كحت وريف كان صوتها مبحوح وهذا نتيجه من كتمها لصوت بكاها طول ماهي بالسياره
نزلو وريف ولميس ولمياء
عبدالعزيز مو فاهم شي بس ما في حاله يفكر من النوم
فجر بودها تنزل مع وريف بس عيب هي وش دخلها
وريف تسندت على لميس
لميس تدور احد تتسند عليه بس تحملت عشان ماتحس وريف انها تعبانه
لمياء كانت خايفه بس دام لميس معهم متطمنه شوي
دقت الجرس
انفتح الباب بعد ماقالت لميس: لا تناظرون احد ولا تردون على احد سيده على خالتي
دخلو الثلاث شبه يركضون كانو متغطين
طلعو مع الدرج واللي فتحت الباب تركض وراهم
وريف رغم تعبها كانت اول وحده تركض لمياء الثانيه .. لميس التعبانه كانت الثالثه فجأه حست بالي تمسكها من طرحتها
لميس لفت وجهها شافت شادن شهقت ..
كان شكلها يخرع
مو مرتب تحت عينها سواد.. شعرها مبعثر على وجهها
وريف ولمياء دخلو داخل
وريف طاحت على رجل امها تبوسها
لمياء: وريف مو وقتك قووومي يالله
شالوها وحطوها عالكرسي
شادن بعد ما استوعبت اللي يصير راحت تركض للتلفون
لميس عرفت انها بتتصل على زياد وطارت على الغرفه
لميس: بنات بسرعه زياد جاي
وريف لطمت خدها: ياويلي ياويلي
لميس : مايقدر يسوي شي
دفو الكرسي ونزلو مع الممر المخصص لأم وريف جنب الدرج طلعو ند باب الشارع
زياد كان طالع برا مع اصحابه
اول ما اتصلت له شادن ترك صاحبه بالكوفي وركب السياره وحرك عالبيت
عبدالعزيز يوم شاف اللي معاهم مقعده نزل وفتح شنطة السياره
والبنات شالو ام وريف وحطوها بالسياره وعبدالعزيز أخذ الكرسي وحطه بالشنطه
وريف: فجر قولي لأخوك يمشي بسرعه زياد جاي
فجر شهقت ونزلت: عزوز بسررررررررررعه
ركب عبدالعزيز ورجع على بيت ابو عبدالرحمن
ناظر بالمرايه عشان يشوف الطريق وراه وبالصدفه طاحت عينه عالبنات ورا كانت وحده حاضنه العجوز اللي كانت بالكرسي وشكلها تبكي
ووحده ماسكه راسها والثانيه تناظر بالشارع
وصلهم البيت ونزل لهم الكرسي المتحرك
وريف ولميس ساعدو ام وريف انها تجلس عالكرسي
ولميس تمددت جنبها
لمياء شهقت : هيييييييي وش فيها؟؟؟
وريف حطت يدها على راسها ونزلت لمستوى لميس تناظر بها .. بس لاحياة لمن تنادي
لمياء: وريف دخلي أمك داخل وانا بشوف اش فيها
عبدالعزيز دق قلبه للإسم.. ابتسم بيأس
وريف: طيب
دفت وريف امها بالكرسي دخلتها داخل
ولمياء تحاول تصحي لميس .. عبدالعزيز تفشل من وقفته ودخل السياره وفجر ولمياء شالو لميس بصعوبه ..
اول ما وصلو الباب سمعو صوت سياره تفحط ناظرت لمياء .. توقعها صح
هذا زيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اد
لميس مغمى عليها ... ووريف داخل ماتقدر تطلع