زياد
كان جاي لبيت خالد وهو ناويها شر ..ياقاتل يامقتول
استغرب من لمياء اللي كانت كل ماشافته هجدت .. هي الواقفه قدامه هالمره
كان مقهور لدرجة الجنون.. كان بيدخل البيت يطلع عمته بالقوه
بس كلمة لمياء: مافيه رجال بالبيت خلته ينتبه لنفسه شوي
وكلام لمياء اللي طلع منها كان مثل السكاكين تستقر بصدره
ماتوقع في يوم يكونون الناس ماخذين عنه هالصوره
وخصوصا لمياء اللي كانت دوم ساكته ولفتت انتباه بثقلها
كلامها وعاه.. ترددت بإذنه كلمة ((أصعب ماعلى البنت بهالدنيا إنها تفقد عزوتها وسندها))
انا عزوة وريف... وريف اللي قبل لا اكون اخوها كانت هي اللي تهتم فيني وقت مرضي..
وريف اللي جروح العالم تجمعت فيها بسبة امي وابوي واختي ولا بينت لي..
وش ذنبها انها هربت من مكان ماعمرها حست بقيمتها كإنسانه فيه..
وش الغلط اللي سوته عشان احرمها من أمها ..آخر من بقالها بهالدنيا
خلصت لمياء كلامها اللي باين عليها كانت تقوله بلا شعور
ركب سيارته وطلع من البيت
جواله ماوقف اتصالات من شادن وامه بيعرفون وش زيّن؟؟
هو مارد على أحد .. قرر انها تكون فتره يصالح فيها نفسه
اليوم يوم المباراه نهائي.. وزياد من أهم اللاعبين اللي يعتمد عليهم الفريق
الساعه 10 ونص
لمياء: هاه وريف ماتبين تغيرين قرارك؟
وريف: لا يا امي روحي استانسي وانا مستانسه مع أمي
لمياء: وش تبين نجيب لك واحنا راجعين؟
وريف: اممممم ابي سلامتكم
لمياء: وغيرو؟
وريف: ههههههههه على ذوقكم
طلعو لميس ولمياء وشيماء وصبا وركبو مع عبدالرحمن
لمياء: هاااااي
عبدالرحمن: ساعه على ماتجهزون؟
لميس اللي توها راكبه : سلام عليكم
عبدالرحمن: وعليكم السلام .. سلامتك لميس
لميس: الله يسلمك يارب
صبا: ممكن تمر على بيت رغد ناخذها
عبدالرحمن مسك راسه: الظاهر انتي ورغد كنتو توأم سيامي وفصلكم الدكتور عبدالله الربيعه
صبا: مابتمرها؟؟
عبدالرحمن: لا للأفس الدشيش
صبا: ما ابروح وبعدين اسمها للاسف الشديد مو للافس الدشيش
عبدالرحمن: مابتروحين توكلي عالبيت ثانيا كلامي وعاجبني
نزلت صبا ورجعت البيت
لمياء:حرام عليك
عبدالرحمن: شكلي بحط في غرفتها كاميرا بدون ماتدري
لميس شهقت : هييييييييي لا يبه ماتدري اننا ندخلها احيان
شيماء: حرك ياخي تراي عفنت بهالسياره
عبدالرحمن : ههههههههههه طيب
حرك سيارته
لمياء: عبدالرحمن وش هالخلا ذا؟
عبدالرحمن: قبل اوديكم المطعم أبوريكم بيت هنا بهالخلا مسكون
البنات: يمااااااااااااااااااااااااه
عبدالرحمن: لا تخافون حنا بسيارتنا مابيصير لنا شي
لمياء اللي كانت قدام مسكت يده تبوسها : تكفى بنرجع
شيماء نطت على راسه تبوسه: الله يخليك اخاف
عبدالرحمن: نو نو نو
لميس: واللي يرحم امك .. والله يخليك واللي يحفظ لك غاليك بنرجع
عبدالرحمن: افاا تخافون وانا معكم
لميس اكثر وحده تخاف من الجنون طلعت جوالها وشغلت اية الكرسي وهي ترتجف من الخوف
لمياء: هذي اقوى وحده فينا صار لها كذا تكفى بنرجع
عبدالرحمن: ايام سوري
لميس تبكي : الله لايعيده من مطعم
شيماء: تبي البنت يصير لها شي؟؟
عبدالرحمن: لا ان شاء الله مو صاير
بهاللحظه ماحسو الا ولميس صرخت ودفنت راسها بصدر شيماء
عبدالرحمن لمح السياره اللي تلاحقهم
عبدالرحمن: افاا وش هالسياره
لمياء ناظرت وراهم شافت سياره ونيت أحمر وفيها اثنين وصندوق السياره مليان رجال متلثمين ويرقصون
لمياء لطمت خدها : ياويلي
شيماء: تكفى ادعس بسرعه
عبدالرحمن باين عليه الارتباك: هذولا بسم الله .. لو نطير بطياره بيلحقونا
لميس ذبحت نفسها من الصياح: الله لا يسامحك ياعبدالرحمن
عبدالرحمن عصب: وش ذنبي انا .. كل ذا عشاني ابمشيكم
فجأه السياره قامت تهزهز
لميس : وش صاااااااااااااار
عبدالرحمن: شكلنا تعطلنا
لمياء: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
وقفت سيارة عبدالرحمن بهالخلا
والوانيت الاحمر اقترب منهم .. وصار يدور حول سيارتهم مشغلين دوسري ويرقصون
شيماء: بسم الله عليهم رقص
لمياء: عبدالرحمن .. قالت بسم الله ولا اختفو يمكن انهم انس مو جان
عبدالرحمن وده يضحك بس مو وقته
عبدالرحمن: انا ابنزل لهم
توه بيفتح الباب الا ويحس باللي يمسكه مع كتفه
لميس: طلبتك تكفى لا تنزل الله يخليك
عبدالرحمن: بس ابشوف وش يبون
لميس: لاااااا نقعد بالسياره جميع ولا ننزل جميع الله يخليك ابوس يدك
عبدالرحمن بقلبه((لا مو هذي لميس اللي اعرفها))
عبدالرحمن: لميس طلبتك اتركيني انزل بس بشوف وش يبون
لمياء خايفه : خلاص ننزل جميع
عبدالرحمن: طيب انزلو
فتح عبدالرحمن باب السياره والوانيت مازال يدور حولهم
لمياء فتحت بابها تبي تنزل كانت راكبه قدام
لميس ما نزلت من عند بابها نطت بالمرتبه الاولى ونزلت مع باب عبدالرحمن.. شيماء سوت مثلها.. لمياء قفلت بابها وسوت مثلهم
صارت لميس متعلقه بظهر عبدالرحمن وشيماء جنبها ولمياء وراهم ماسكتهم وخايفه
تقدم عبدالرحمن خطوه .. شدته لميس وقالت بهمس وهي تبكي: الله يخليك لا تروح عني
عبدالرحمن استحى من قرب لميس كذا مسك يدها عشان يخليها تفك ظهره
لميس كل مالها تتعلق أكثر فيه
والسياره صارت تحوم بس اقرب من قبل شوي
عبدالرحمن التفت على جهة لميس عشان تتركه بس البنت ماعندها نيه ابد كل مالها تتمسك فيه أكثر اقترب الوانيت وواحد من اللي يرقصون بالصندوق لمس عبدالرحمن شكله كان ناوي يسحبه
عبدالرحمن صرخ بعالي الصوت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
شهقو البنات