طلعو من المطار وعبدالعزيز ماسك الشنط عن فيصل حطها بشنطة السياره وحركو عالقاعه اللي بيتم فيها العرس ..
فجر كانت جالسه مع وريف عند الكوافيره
وريف : خايفه
فجر : ترى عزوز ما ياكل
وريف بتبكي : مو وقتك والله
فجر :أفااااا بأعديها لك اليوم
وريف: يوووووووووووه فجر أقسم بالله احس ودي ابكي .. لو بيدي اكنسل كل شي اليوم كان كنسلته وانتي جالسه تتريقين
فجر تحط يدها على شعر وريف : ادري بك خايفه ... بس صدقيني الماضي ماله بقلبك أي مكان تدرين ليش؟؟
رفعت وريف عيونها الغريقه لفجر وكأنها تسألها ليش..
فجر : لأنك ما وصلتي لهالمرحله إلا انتي متجاوزه هاجس جاسم
وريف تحط يدها على فم فجر : لا تقولين إسمه
فجر : طيب ولا يهمك ... لا تخربين فرحتك بنفسك ... صدقيني انتي ماتعرفين اش كثر عبدالعزيز يحبك ... عبدالعزيز يعشقك .. حب ما قد سمعته ولا شفته ولا عرفت عنه .. ترى كل الحب اللي طلعه لك هذا ربع اللي بقلبه لك .. مايستاهل تفرحين قلبه بفرحتك؟؟؟
ابتسمت وريف وضمت فجر وتركت دموعها تغسل بقايا خوفها ورهبتها من شي إسمه زواج ...
أما ببيت ماجد كانت أخصائية التجميل اللي جات من جده مخصوص لميان كانت باديه تسوي شعر ميان اللي مرتعبببببببببه وميته رعب وخوف وخجل وكل شي ..
عبدالرحمن كان جالس مع الرجال وقلبه ماهو معه .. قلبه مع لميس .. اليوم شكلها تعبان .. لها اسبوعين مو طبيعيه ... قلبه ما كذب ... كان هالإتصال من لمياء تخبره إن لميس طاحت عليهم بالبيت
عبدالرحمن طلع من قاعة الرجال بسررررعه وهو قلبه بيوقف ... لميس ما تطيح إلا اذا كانت مرهقه ... وش اللي مرهقها
شالها وعالمستشفى على طووول وجاته البشرى ...
الدكتور : مبروك المدام حامل بالشهر الرابع
عبدالرحمن ببلاهه: قل قسم ......!!!!
الدكتور ابتسم : شكلك اول مره تصير ابو ألف مبروووك
لميس تحس إنها ميته من التعب والإرهاق وخصوصا انها الأيام اللي راحت تعتبر مداومه عالسوق لعيون ميان
دخل عبدالرحمن وهو مبتسم وحنان الكون يسكن بعيونه : لابارك الله بميان وفيصل
لميس : ليش حبيبي كذا؟؟
لميس رفع يدها ويبوسها : بغيت أفقد زوجتي وولدي بسببهم
لميس :أي ولد؟؟؟
عبدالرحمن يأِشر على بطنها : اللي هنا
لميس : قول والله ؟؟
عبدالرحمن : وليش أحلف هذا هو الدكتور عندك إسأليه ....