عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /02-14-2012, 06:04 PM   #2

دلع ورد

دلع ورد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 61730
 تاريخ التسجيل : 10 - 2 - 2012
 المشاركات : 1,125
 الحكمة المفضلة : United States
 SMS :

Male

افتراضي

فركت عينيها واستقامت في جلستها وبدأت ترمش بعينيها بسرعة وهي مصدومة مما تراه.. حركت

عينيها في أرجاء المكان التي هي فيه"غرفة بتصميم ياباني كرسي بني..مخدات كمونية طايحة ع

الأرض..ياماما اهئ اهئ أنا في غرفتي!!.."قالتها وهي تنزل من سريرهامتسللةً خارج غرفتها

الكبيرة..>>هههههه يعني السالفة كلها من نسج الخيال هههه<<..>> سوء فهم وانت الصادق

هههههه<<..>>قلت لك ياعمي لاتخلي بنتك تتابع كونان ولا الأفلام البوليسية تراها

تتأثر<<..سمعت حوارهم الودي وذهبت إليهم بثقة ببنطال "جينز"وقميصٍ أزرق طويل تتوسطه عبارة

انجليزية كبيرة باللون الأبيض"i love japan". ألقت عليهم السلام وجلست مقابلة والدها الذي

اعتلى رأسه آلاف علامات الاستفهام..لين ببلاهة:وش السالفة ليش ماذبحتني؟!..ضحك ضحكةً

من أعماقه قائلاً:ههههه ليش مستعجلة ع الموت؟!..لين:لا بس سمعتك امس تقول يمين بالله إذا

شفتها لأذبحها..رد عليها ببتسامة:لحظة غضب..لين باستياء:والرهان؟!..سمعتك بإذني أمس تقول

راهنت ببنتي ومالكم شغل فيني..أبولين:هههه شفتي تالية(نهاية-خاتمة)اللقافة؟!..كنت قاعد أكلم

واحد من خوياي وأنقل له كلام على لسان واحد قبضن عليه خالد..لين عضت شفتها السفلى

بخجل وقالت:طيب إنت تغيرت علي وصرت تضربني على أسباب تافهه..قال بألم وحسرة:اسباب

تافهه اهئ اهئ..أسباب تافهه..وجه نظراته إلى أسامة قائلاً:يا صهري المستقبلي..من رأيك حرق

عشرين ألف..عشرين ألف!!..سبب تافه..وضع أسامة يديه على رأسه تعبيراً عن صدمته وقال:أحرقت

عشرين ألف!!..أبولين:ايه والله عشرين ألف..ألف تنطح ألف..لين:عادي وش فيها..لم يستطع أبولين

تمالك نفسه وانقض عليها وامسك قبة قميصها قائلاً:عادي!!..عادي يالين!!..لين ببراءة:ماقصدي

عادي يعني عادي..قصدي أنا ماكنت قاصدة أحرقها..بعدين انت الله يهديك يبه راميها ع

الأرض..أبولين:تحديداً..أرضية غرفتي..وبعدين أنا وش دراني إن فيه ناس ملقوفة بتدخلها وبتطيح

أعواد الكبريت عليها..لين:آسفة يابابا..وبسرعة قالت وكأنها قد تذكرت شيئاً بالغ الأهمية:ايوه

صح..إنت صرت تخليني أغسل وأطبخ وأنظف..أبولين:أما هذي مايبيلها تفسير..أنا أبيك تصيرين مرة

سنعة..كلها فترة وتتزوجين وزوجك مايحب أكل المطاعم وغسل المغاسل..ومايحب الشغالات

يدخلون بيته يعني انتي اللي بتقومين بالبيت الحالك..لين بسعادة:اهاا..طيب ليش ماقلت لي كيذا

من البداية؟!..رفع حاجبه استنكاراً لماقالته له وقال:وانتي سألتيني عشان أقول لك..لين قامت

وضمته بقوة وباست خده وقالت:سوري دادي بس لقافتي وغباءي والأفلام اللي أتابعها..خلتني أتنح

وأفهي وما أفكر..أبولين:المرة الجاية فكري زين قبل لاتفشلينا قدام أسامة..لين بحرج:يوووه ياسواد

وجهي قدامك يا أسامة..أسامة:ولو..تعتذرين مني أنا؟!!..لين:بس بقول لكم شي بس

لاتزعلون..أبولين وأسامة:قولي..لين:بصراحة بصراحة..أنا كنت متعمدة أسوي هالبلبة.. صحيح كنت

اسأل نفسي ليش بابا شغلني وليش وليش..لكني كنت ابي أحرك الجو بشوي أكشن ودموع

وحركات المسلسلات الرومانسية..بغيت أضيف على ذاك اليوم شي من الحيوية لأنه كان يوم

ممل..أبولين وأسامة بصدمة:نعم!!..بس عشا كيذا طيرتي عقولنا؟!.. لين:لا مو بس عشان

كيذا..في سبب ثاني وهو شي كنت ابي أوصله لحبيبي سوسو ووصلته.. ابتسم أسامة وصار يحك

رأسه بخجل واحمر وجهه..أبولين بصدمة:الله ياخذك بنت وش سويتي بالولد يامفصوخة الحيا..لين

ببراءة:وش سويت؟!..أبولين:أنا اللي اسألك شوفي الولد كيف راح وجهه طماطة..لين:والله شسوي

إذا هو خجول لهالدرجة مع إني ماسويت شي يخجله..غير إني قلت له أحبك..كتم أبولين ضحكته

وقال:حبك برص يامفصوخة الحيا..لين:مشكور يجي منك أكثر..وفي حموة النقاش..رن هاتف

المنزل..وبسرعة ركضت إليه لكنها لم تكن الوحيدة فقد ركض معها منافساها على الرد على

الهاتف..لين وهي تمسك بسماعة الهاتف:أنا وصلت قبلك..رد عليها بعناد:لا ماحزرتي أنا مسكته

قبلك..سحبت السماعة من يديهما وقالت:لا أنت ولاهي أنا..رضيا بالأمر الواقع فهذا مايحصل في كل

يوم.. أسامة:ههههه وأنت يا لؤي ماتتغير لازم ترد ع التليفون كأنك حرمة؟!..لؤي:خخخخ وش فيه

وجهك غدا كأنه طماطة..وبعدين مالك دخل..أسامة بتصريف للؤي:مالك دخل وينه خلني أسلم

عليه..لؤي وهو يحاول كتم ضحكته:هه..ماتضحك..وانفجر بعدها ضاحكاً على كلمة أسامة كعادته..

أسامة:قال ماتضحك قال هههه..((التعريف عن لؤي: شقيق لين..عمره 16 عاماً..مرح يحب شقيقته

لين كثيراً لكنه دائم التشاجر معها..على درجةٍ عاليةٍ من الوسامة بشعرٍ أشقر داكن"شديد الدكونة

يعني غاااااامق مررة"..وعينان خضراوان بأهدابٍ طويلة وكثيفة.. طويل..حواجبه كحواجب شقيقته

طويل وبجسم رياضي كجسم ابن عمه أسامة)).. لؤي:ضحكت من سرك يالنسيب..أسامة:بقبلها

منك بس عشان ليونتي موجودة..صرخت بوجوههم قائلة:عمى انت وياها مو شايفيني قاعدة أكلم

تلفون؟!. .أسامة:طيب لوسمحتي لاتعصبين ترى مو أصغر عيالك..لكنه تفاجأ من ردت فعلها العنيفة

حيث لم يحسب لتلك الحذاء الطائرة المتوجهة إلى وجهه حساباً.أسامة بألم:اهئ اهئ..ليش

ياخالة..اهئ اهئ..ردت عليه برضا:أحسن عشان ماتقعد تستعرض قدام لين على حساب احترامك

لي..أسامة:اهئ والله ماقعدت استعرض بس كنت قاعد أمزح معك..لين:يوووه ياماما عورتيه..كملت

مكالمتها ع التلفون بعد ما اشرت لهم يطلعون..((التعريف عن أم لين:اسمها رولا..لبنانية

الجنسية..عمرها 30 سنة..شديدة الطيبة والحنان فاتنة بجمالها جذابة بحديثها بشعرٍ أشقر كشعر

ابنها وعينين زرقاوين..طويلة القامة رشيقة الجسم ببشرة فاتحة..)) ..أسامة وهو يمسك رأسه

بألم:ياعمي بلا مرتك شرسة كيذا؟!.. أبولين:ههههه..تراها خالتك إذا أنت ناسي وإنت مثلها شكلاً

وخلقاً..أسامة:شكراً على هذي التحطيمات من صباح ربي..وتوجه إلى مرآةٍ طويلة كانت بصالة

الجلوس نظر في نفسه وقال:لا والله ياعمي ما اشبهها..شعري أشقر غااامق مرة هي شعرها زي

شعر فرخها مدري كيف قايل لونه يفقع العيون..وعيوني رمادية فديتها على الوالد الله يحفظه..مب

خضرا كأنها عيون قطاوي بسم الله علينا..ورموشي آآخ يارموشي..ثلاثة أرباع المدرسة يقعدون

يترجوني يتصورون معها..أبولين باستهزاء:يطلبون يتصورون مع رموشك..سبحان الله..أسامة:ايوه

شفت كيف..مب رموش رولا وبزرها..لؤي:ايوه كمل سب لأن كل كلامك بسجله وأصبه بإذن أمي..

أسامة:كبه بإذن أمك وانتبه تنكب كلمة برا إذنها.. لؤي:لاتوصي حريص..اقتربت منه وضربته بخفةٍ

على رأسه وقالت:ماشا الله عليك مؤدب كتير..أسامة:البركة في إمي وبيي الله يخليلي اياهُن.. أم

+أبولؤي:ههههه آميـن..لين:ترى والله أنكم تطفشون بروح أكمل نومتي لأن وراي مشوار..أسامة:ع

وين ان شا الله؟!..لين:بطلع مع صديقاتي غيداء ويومي وتينا.. أسامة:يومي وتينا هم ذوليك التوأم

المزايين؟!..لين:ايوه بس ترى مايقارنون بأخوهم تاكومي يخقق بسم الله عليه..رفع حاجبه وعلى

وجهه علامات الغيظ:نعم ماسمعت؟!..من اللي يخقق؟!..توجهت للدرج وهي

تقول:أخوووهم..أبولؤي:عرفت تلعبها بنتي الوحيدة ههههه.. أم لؤي:ههههه وحدة

بوحدة..أسامة:ليانوه اسحبيها..هزت رأسها بالنفي وقالت بعناد:مو قبل ماتعدل أسلوبك وتحرم تمدح

بنات قدامي..أسامة:ههههه لا والله ترى مب كيفك.. لين:والله!!..حتى انت مب كيفك..أسامة:لا

تنسين إني أنا الرجال.. لين:والله!!..وأنا المراة تصدق..حاول أسامة أن يكتم ضحكته فهو يعلم أنها

عنيدة ولن تسحب مديحهاحتى يسحبه هو..لكنه يعرف كيف يستدرجها إليه..فقال وهو يدعي

الجدية:خلاص امدحي اللي تمدحين بكيفك..والتفت إلى عمه وخالته وقال:يللا عن إذنكم بروح

لخويتي جينا..أم لؤي:ولي ع آمتي شو عم تئول!!..أسامة:ترى والله صدقنا إنك لبنانية..أم

لؤي:هههه أسامة من جدك تتكلم..أسامة:ايوه أجل أمزح..يللا مع السلامة..أبولؤي:مع السلامة

وسلم على خويتك..أسامة وهو يغمز له:ان شا الله..وخرج من المنزل وهي تراقبه وهو يخرج وهرولت

إلى غرفة والديها حتى تتابعه وترى إلى أين يذهب..جلست على الكرسي وراقبته يبتعد عنها..

لين:من جدك يا أسامة تسويها؟!..لا مستحيل..هههه لازم ما اكرر اللي صار أمس..خرجت من غرفة

والديها راكضةً إلى غرفتها وغيرت ملابسها وراتدت بنطال"جيز"غامقاً وضيق.. وقميصاً بدون أكمام

باللون الأخضر إلى نصف فخذها وارتدت من فوقه معطفها الصوفي الرمادي المفضل بطول

قميصها..وأخذت حقيبتها الجلدية الخضراء وخرجت من غرفتها راكضة إلى الخارج..أبولؤي

باستنكار:على وين يا ليون؟!..لين بعجلة:بروح ورا أسامة..أم لؤي:ههههه ليونتي لا يكون صدقتي

إنه بيروح لخويته؟!..لين:طبعاً لا ماصدقت بس..أم لؤي:بس ايش اعترفي..لين:ابي أسحب كلمتي

لأن مافي أحد أحلى من أسامتي لا تاكومي ولا عشرة أحلى منه ..لؤي مستغرب:الله الله ع الحب..بابا أبيك

تزوجني وحدة تحبني مثل لين ..أبولؤي:وأنا ابوك مستحيل تلقى وحدة تحبك..أم لؤي:إلا إذا كانت

خبلة أو غبية..لين:خخخ..من جد من هذي الغبية اللي بتحبك ..وخرجت من البيت قبل أن يلحق بها

لؤي ويجعلها تندم على الكلمة التي قالتها له..ركضت خلف حبيبها بسرعة خارجةً من حديقة بيتهم

الكبيرة وخرجت إلى شوارع اليابان الواسعة والمزدحمة بالناس وهي مشتاقة لرؤيته وكأنها لم تراه

منذ سنين طوال وليس عدة دقائق..توقفت في منتصف الشارع وهي تفكر:"وين بيروح؟!..والله إني

غبية لحقته وأنا مدري وين بيروح " تلفتت من حولها وشاهدته بين الزحام وهو يمسك بهاتفه

المحمول ويتحدث بسعادة كانت واضحةً على وجهه..لين:هين ياسوسو انت تضحك ومخليني شايلة

هم زعلك وراك..مالت عليك ..انتبهت أنها في منتصف الشارع وأن اشارة المشاة الخضراء قاربت على

أن تصبح حمراء لتمنع المشاة من المشي..ركضت حتى تتخطى الشارع لكنها وقبل ان تصل إليه

صدمت صدمةً قوية لم تتوقعها من أبداً..لين بغصة:يـ..يعني كـ..كنت صادق يا أسامة !!..عادت

أدراجها بخطواتٍ سريعـة متوجهة للرصيف ولم تنتبه لتلك السيارة التي تسابق الريح بسرعتها..


... انتهـــــــى البــارت الثــاني...








آخــر مواضيعـى » رواية ذبحني يـوم عض شفتـه وهو مقفي ابن اللذينـا
» رواية بنتين في مدرسة اولاد
» مداعبات لاذعة
» لو باريس تدري بغلاتك
» رواية ضمني باحساسك
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 6 7 8 9 10 11 12 13 15 16 17 18 19 20 21 22 23 28 29 30 33 34 35 36 37 39 41 42 43 44 45 46 47 48 49 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 77 78 79 80 98