بعد ماسلمت على ام ابراهيم وجلست معها شوي ، خذتها شيماء لغرفتها حتى ياخذون راحتهم
دانه شالت عبايتها وغطاها
شيماء تناظر دانه بإنبهار : ماشاءالله ، تغيرتي وصرتي احلى من اول
دانه تبتسم بخجل
شيماء تغمز لدانه : لو متعب شافتس بيستعجل الزواج
تلخبطت من سيرة متعب ، وهي بتناقض بين الحقد اللي تكنه له وبين الخجل من كلام شيماء
شيماء : هههههههههههههههه خليتس دوم خجلانه ، شكلتس احلى كذا
تطلع لسانها بمزح : انا حلوه بكل حالاتي
شيماء : ههههههههههه ومن اللي قال غير كذا
تبادلو الاحاديث ومنها تخطيط شيماء لتجهيزات الزواج وغيرها ،،،
تناظر ساعتها : سرقنا الوقت ، انا لازم ارجع البيت
شيماء : بدري ؟ ليش مستعجله ، ما تعشينا
دانه : خليها وقت ثاني ، امي محتاجه السواق وقالتلي لا اتأخر
شيماء بأسى : طيب ماراح اعتبرها زياره ، المره الجايه بتتعشين معي
تبتسم : ان شاء الله
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بعد صلاة العشاء ، استئذنه شاهر بأنه يروح لدانه فبيت شيماء ، خصوصا بعد ما متعب هزأه وهدده بالعقاب ، لو راح مكان من غير لا يستئذنه
استغل عدم وجود موضي وجلس ينتظرهم بحديقة البيت
دخلت ومعها بيان ، ماتوقعت وجود متعب بحديقة البيت ،،،،،،،،،،،، حاولت تدخل بسرعه
متعب بهدوء : وين كنتي
كملت طريقها تتحاشى الكلام معه
ارتفع صوته : ان كلمتس توقفين وتكلميني
التفتت له : نعم
ممكن اعرف وين كنتي
دانه بثقه : ممكن اعرف من حضرتك عشان تسألني
ماعجبه اسلوبها ، خصوصا انه ماتعود احديكلمه بطريقتها
السواق مايطلع مشوار غير المدارس والكلام ذا عدته اكثر من مره ، واعتقد انتس سمعتي رايي بالموضوع
دانه : ممكن اعرف السبب
متعب : مطلوب منتس تنفذين الأمر ، من غير لاتعرفين الاسباب
دانه بملل : و الأمر ذا ، لي انا ؟؟؟
متعب : لتس ولغيرتس
دانه : امرك على زوجة ابوك واخوانك
رفع حواجبه مستغرب جرأتها بالرد عليه : وعليتس بعد
بيان تحاول تتخبى وراء دانه من الخوف اللي تعودوه من متعب ، بالفتره الأخيره
دانه : لايكون صدقت انك زوجي
انقهر من اسلوبها وبيحسسها بعدم اهتمامه لها : انا مسؤول عن اللي بالبيت ، وانتي منهم
وعشان ترتاحين ما تهمني طلعاتس من البيت ، ولايهمني المكان اللي تكونين فيه ،،،،، اللي يهمني السواق يكون هنا ولا يتحرك الا بموافقتي
دانه بعناد : طيب مو مشكله ، لو احتجت مشوار بكلم ليموزين احسن
ماتوقع ردها بيكون كذا ،،،،، ابتسم لاشعورياً لذكائها وكأنها فهمت قصده وحبت تغيضه
انحرجت من ابتسامته : خلصت كلامك ؟؟؟؟ اقدر ادخل البيت ولا فيه اوامر ثانيه
وهو بنفس ابتسامته ، اشر لباب البيت : تفضلي
مشت بسرعه واحساسها بقمة الخوف من تجرأها بالكلام معه ، وكلها قلق من ابتسامته اللي كان يخبي فيها كلام كثير
وقف بمكانه وهو يراقب دخولها للبيت وكان متأكد انها كانت تحاول تحسسه بعدم اهتمامها لأوامره ،، لكن بالواقع كانت في قمة الخوف
وذا اللي ترك ابتسامته تاخذ وقت طويل على شفايفه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،