أيه الأخوانة قصة يرويها لي شخص قريب يقسم بالله وأثق فيه
يقول فبل سنتين أنه ذهب للمدينة المنورة للصلاة و للزيارة ولم يتذكر لا هو ولا زوجته آن خادمتهم مسيحية
وسكن في أحد الفنادق المطلة على الحرم وكانت خادمته تراقب الشوارع القريبة من الحرم مع تدفق المصلين وعودتهم مع كل وقت فلما أتى المساء قالت لزوجته كنت أنظر للأسلام بأنه دين غير جيد ولكن من مشاهدتي لتلك الأفواج والألاوف قلت في نفسي أيعقل آن جميع تلك الحشود لا يعقلون وأنا فقط من يفهم أريد آن أعتنق الأسلام حيث أنه قد أنتابني شعور غريب وفعلآ يقسم لي أنها قد أسلمت
وهو يتسائل هل يجب على كفارة أو توبه مع العلم أنه لا يذكر لأن الخادمة قدمت أليه منذ فترة قريبة
فماهو رأيكم بما حدث
تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك