عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /02-11-2013, 08:41 PM   #1

لميسـ

لميسـ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 9523
 تاريخ التسجيل : 23 - 9 - 2008
 الجنس : ~ الاهلي
 المشاركات : 155,340
 الحكمة المفضلة : Canada
 SMS :

Male

افتراضي .هواتفهم المحمولة لا تهدأ من الاتصالات من الرجال والنساء طلبا لإحياء الحفلات الماجنة




اللهم إنك قلت في سورة النور وقولك الحق :
.هواتفهم المحمولة تهدأ الاتصالات الرجال والنساء طلبا لإحياء الحفلات الماجنة

وقلت وقولك الحق في سورة النساء
.هواتفهم المحمولة تهدأ الاتصالات الرجال والنساء طلبا لإحياء الحفلات الماجنة

وقلت وقولك الحق في سورة هود :
.هواتفهم المحمولة تهدأ الاتصالات الرجال والنساء طلبا لإحياء الحفلات الماجنة

وقلت وقولك الحق في سورة الإسراء :
.هواتفهم المحمولة تهدأ الاتصالات الرجال والنساء طلبا لإحياء الحفلات الماجنة

اللهم إن نبيك والمبلغ عنك محمد صلى الله عليه وسلم قال وقوله الحق كما أخرج الإمام أحمد ( 1/197) وغيره بإسناد صحيح عن قيس بن أبي حازم البجلي قال: قام أبو بكر- رضي الله عنه - فحمد الله عز وجل، وأثنى عليه، فقال: يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105] إلى آخر الآية، وإنكم تضعونها على غير موضعها، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إن الناس إذا رأوا المنكر، لا يغيروه ، أوشك الله أن يعمهم بعقابه " .

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ( 3 / 78 ):
وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّحْقِيقَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ أَنَّ مَعْنَى الْآيَةِ: أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا بِالطَّاعَةِ فَعَصَوْا أَمْرَنَا، فَوَجَبَ عَلَيْهِمُ الْوَعِيدُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ كَمَا تَقَدَّمَ إِيضَاحُهُ.

تَنْبِيهٌ :
فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ سُؤَالٌ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ أَنْ يُقَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَسْنَدَ الْفِسْقَ فِيهَا لِخُصُوصِ الْمُتْرَفِينَ دُونَ غَيْرِهِمْ فِي قَوْلِهِ: أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا [17 \ 16] مَعَ أَنَّهُ ذَكَرَ عُمُومَ الْهَلَاكِ لِجَمِيعِ الْمُتْرَفِينَ وَغَيْرِهِمْ، فِي قَوْلِهِ: فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا [17 \ 16] يَعْنِي الْقَرْيَةَ، وَلَمْ يَسْتَثْنِ مِنْهَا غَيْرَ الْمُتْرَفِينَ؟
وَالْجَوَابُ مِنْ وَجْهَيْن
ِ:

الْأَوَّلُ:
أَنَّ غَيْرَ الْمُتْرَفِينَ تَبَعٌ لَهُمْ، وَإِنَّمَا خَصَّ بِالذِّكْرِ الْمُتْرَفِينَ الَّذِينَ هُمْ سَادَتُهُمْ وَكُبَرَاؤُهُمْ ; لِأَنَّ غَيْرَهُمْ تَبَعٌ لَهُمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:
وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ [33 \ 67] ، وَكَقَوْلِهِ: إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ الْآيَةَ [2 \ 166] ، وَقَوْلِهِ: حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا الْآيَةَ [7 \ 38] ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى:
وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ الْآيَةَ [14 \ 21] ، وَقَوْلِهِ: وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ [40 \ 47] إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
أَنَّ بَعْضَهُمْ إِنْ عَصَى اللَّهَ وَبَغَى وَطَغَى وَلَمْ يَنْهَهُمُ الْآخَرُونَ فَإِنَّ الْهَلَاكَ يَعُمُّ الْجَمِيعَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً [8 \ 25] ، وَفِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّهَا لَمَّا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرِبْ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلَ هَذِهِ» - وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا - قَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ» وَقَدْ قَدَّمْنَا هَذَا الْمَبْحَثَ مُوَضِّحًا فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ.

اللهم إن نبيك محمد صلى الله عليه وسلم قال وقوله الحق كما في سنن النسائي والترمذي وصحيح ابن حبان بإسناد صحيح عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ، أَحَفِظَ ذَلِكَ أَمْ ضَيَّعَ؟ حَتَّى يُسْأَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ» .

وقال قوله الحق كما في الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :
" إن الشمس والقمر من آيات الله ، وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ، ولا لحياته ، فإذا رأيتموهما فكبروا ، وادعوا الله وصلوا وتصدقوا ، يا أمة محمد إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده ، أو تزني أمته ، يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ، ولضحكتم قليلا ، ألا هل بلغت ؟! " .

اللهم إن ملف تطبيع بلاد الحرمين ومهبط الوحي وأرض نبيك ومصفاك صلى الله عليه وسلم على الفساد والانحلال بين يديك ولا أحد أغير منك أن تنهتك محارمك على أي بقعة في الأرض فكيف بأرض اصطفيتها ببعثة خير رسلك صلى الله عليه وسلم ؟!
اللهم تصرف فيه بما تراه ولك الأمر والتصرف والتدبير وحدك بما يناسب حكمتك ورحمتك وغيرتك ولاسيما أن الجميع وأولهم من كان يفترض فيهم أنهم ورثة الأنبياء اللهم إن الجميع قد قنعوا وسلموا بما يجري إما صراحة ً أو ضمناً
اللهم فطهر أرض نبيك صلى الله عليه وسلم بما تراه يا حي يا قيوم يارب العالمين


ورسالتي الأخيرة لمن كان شغله الشاغل إتمام تطبيع وتثقيف بنات وشباب البلد على الانحلال تذكر أن مردك لهذه الحفرة وما بعدها من أهوال تتمنى معها أن أمك لم تلدك !!
.هواتفهم المحمولة تهدأ الاتصالات الرجال والنساء طلبا لإحياء الحفلات الماجنة
رؤي بعض الموتى في المنام فقال: ما عندنا أكثر من الندامة
ولا عندكم أكثر من الغفلة !!

وختاما تعليقا على خبر قوادة الأجانب أول الموضوع فهذا شنبي إن لم يطلع المصري واليمني منها عاجلا أو آجلا ليعاودا الركض في هذا الميدان القذر لا لأنهما يريدان ذلك فقط بل لأن من يريد أتمام إفساد البلد هو الذي يريد !!

ورحم الله عمر أبو ريشة حين قال
لايلامُ الذئب في عدوانه ...... إن يكُ الراعي عدوَّ الغنمِ



شمس الحب



تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك




>i,hjtil hglpl,gm gh ji]H lk hghjwhghj hgv[hg ,hgkshx 'gfh gYpdhx hgptghj








آخــر مواضيعـى » رواية بنات اون لاين كاملة,تحميل رواية بنات اون لاين,رواية سعودية جريئة,على ملف وورد
» موسوعة الروايات,تحميل روايات في ملف وورد ومفكرة, أكثر من 100 رواية مشهورة
» تحميل روايات كاملة على هيئة ملف وورد او مفكرة تكست txt
» تحميل روايات فارس احلامي,الحب المستحيل,بشروه اني ابرحل,سعوديات في بريطانيا,احلى ماخلق
» قمر خالد كاملة,قمر خالد للتحميل,قمر خالد على ملف وورد,قمر خالد رواية,رواية قمر خالد
التوقيع


๑۩ التّفكير الفلسفي هو ممارسة الحرّية في أرقى أشكالها ۩๑



الحوار البناء وسيلة تبادل المعرفة
أما الحوار العقيم فهو وسيلة لإخفاء الجهل

 

  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 6 7 8 9 10 11 12 13 15 16 17 18 19 20 21 22 23 28 29 30 33 34 35 36 37 39 41 42 43 44 45 46 47 48 49 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 77 78 79 80 98