مفهوم الرشد :
الرشد في اللغة : إصابة وجه الأمر والطريق . وهو عند بعض أهل اللغة ( بخلاف الغيّ ) ، ونقيض الضلال ؛ لقوله تعالى : ( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ
الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ ) [البقرة : 256] ، فهو ـ إذن في اللغة يعني الاهتداء إلى أصحّ الأُمور أياً كانت دينيّة أو دنيويّة .
حين " أوى الفتية إلى الكهف " لم يسألوا الله النصر ، ولا الظفر ، ولا التمكين !!! فقط قالوا:-
" ربنا آتنا من لدنك رحمة وهئ لنا من أمرنا رشدا " ...
☄والجن لما سمعوا القرآن أول مرة قالوا:-
( إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلي الرشد فآمنا به )...
☄ وفي قوله تعالى :-
"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" ...
فالرشد هو:-
- إصابة وجه الحقيقة ...
- هو السداد ...
- هو السير في الإتجاه الصحيح ..
فإذا ارشدك الله فقد أوتِيتَ خيراً عظيما ...
وخطواتك مباركه !!!
" وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا " ...
لذلك حين بلغ موسى الرجل الصالح لم يطلب منه إلا أمرا واحداً هو:-
" هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشداً " ...
فقط رشداً !!!
فإن الله إذا هيأ لك أسباب الرشد، فإنه قد هيأ لك أسباب الوصول للنجاح الدنيوي والفلاح الأخروي ...
☄فاللهم هيئ لنا من أمرِنا رشدا ...
تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك