لإيمان بالمعجزات هو أكثر ما يسيطر على حياتنا للأسف ، فمن كان ينشد هدفًا ويفشل في أولى محاولاته يقرر
الركود منتظرا
معجزة ، وإذا كان الأمر يخص تغيير وضع البلد فإننا جميعًا ننتظر
معجزة ، وإذا كان الأمر يخص
إسترجاع فلسطين تلك الأرض الطاهرة المغتصبة تجدنا جميعا ننتظر
معجزة وكلنا يقين بأن زمن المعجزات قد إنتهى ،
يصنع الله لنا
معجزة إذا
حققنا المعجزة الأصغر وهي " تغيير ما بأنفسنا "
" إن اللَّه لا يُغيّر ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم "
منقول
تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك