تَهْوَى النزولَ وتسقينا مرارتَه
وتجتنى الشهدَ من أزهار أحزاني
كم مِنْ سُهَيْمٍ علا من بعد هجعته
وأنت في النوم من أزمان أزمانِ
فهل نسيت سلوك الدرب أم حسدتْ
قلوبُ ملاكِكَ المستضعَفَ العاني
ربيعُ سوقٍ يروقُ العينَ منظرُهُ
وأنت سَعْدُكَ في دمٍّ لنا قاني
فاللهُ مرجعنا يومَ الحساب ولنْ
يُفِدْك جمعُك ما حَصّلْتَ مِنْ فانِ
تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك