سألوا الإمام الحسن البصرى ان خيروه بين صلاة ركعتين
ودخول الجنة فأيهما يختار اولا فقال::
سأختار الركعتين اولا ...
لان فى أدائهما رضاء لربى
وفى دخول الجنة رضاء لنفسى
وأولى بالعبد المؤدب ان يفضل رضاء ربه على رضاء نفسه..
=======================================
في المقابل اسمعوا إلي أين وصل شرك الروافض
إذا هذا حال المعمم فكيف يكون حال الخراف الضالة اتباعهم من الدهماء والرعاع الروافض
👇
تستطيع المشاركة هنا والرد على الموضوع ومشاركة رأيك عبر حسابك في الفيس بوك