مع اشراقة فجر يوم جديد جعل مني أناني فهذه حياتي لي انا هكذا كان مبدائي ،، غادرت الحدود ودخلت حدود وتذكرت الطائرة الماليزية وخفت واتجهت للميناء وركبت عبارة واستمتعت بها ،،بكبينتها ،، بقيادتها ،، بلذة النوم بهااااا ،، وصلت للميناء ،، السائق كان بانتظاري ،، حمل شنطتي بيده واتجهنا إلى فندقنا ،،
كأنة كان يعرف ما بي ،، فيروز كانت تغني أنا لحبيبي وحبيبي إلي وبعدها سألتك لوين رايحين وأخر ماسمعتة يا قلبي لاتتعب قلبك ،،، قبل وصولنا لفندقنا وهو عبارة عن شاليهات على البحر كانت الساعة الثالثة صباحا ،، أبلغت السائق أن يكون عندي الثامنة صباحا ،، استغرب وكأنة يقول حتتعبني يا ابو العبد ،،
غادر ونمت ساعتين تقريبا لا أكثر ،، صحوت مبكرااا لبست ملابس رياضة وذهبت للشاطئ واستمتعت بشروق الشمس مع النسمات الجميلة مع صوت البحر وارتطام امواجة البسيطة على الشاطئ ،،،
حضر السائق وأخبرته بحمل أمتعتي سنغادر هذه المدينة ولكن قبل المغادرة سنذهب لمحل شعبي نتاول وجبة الإفطار وكنت كمن يتوحم على فول وطعمية هههه ،، غادرنا وبالطريق هذه المرة شغل لي شريط لمحمد عبدة وكان أول ماسمعته أبي منها الخبر وبعدها خليك كذا أحسن يازهرة السوسن تذكرت لحظتها بتاعة اللبنية ههه وصلنا لمدينة ذكرتني بذهب 24 وتناولنا الغداء على شاطئها وما ألذة سمك في سمك وواصلنا لمحطتنا الأخيرة ،، واستقريت بهاااااااا ،، هنا صديق ينتظرني ،،
كانت الأمور عندي كمن به حالة ضمى المشاعر ولكن بعد مقابلة صديقي القديم ارتفع سهم المشاعر ،،، ارتحت قليلا بالفندق وكنت مرهق نسبيا ،، لم اخرج واكتفيت بالجلوس بالفندق ولم احمل لاب توب ولاغيرة .. سوى كاميرتي وكنت مستعدا لالتقاط صور لمسابقة الاخت مضطرة ...
صباح اليوم التالي ذهبت للشاطئ وحيدااا وطلبت فنجال قهوة سادة ومع حلى واكتفيت بملعقة حلى واحدة وأخذت استمتع بالنظر وأحيانا أكثر من الاستغفار فالشاطئ ممتلئ سياح وانأ السائح العربي بينهم،، لا أحبذ الإطالة
رائيت بعد فترة زمنية من الجلوس مجموعة من حواء وبلا ادم على الطاولة جلسن بعد فترة من استمتاعهن بالبحر وبالشمس وقلت حظك يا أبو العبد أنت ادم هههه ،، كن ست نساء وأخذت استرق السمع لعلني اعرف ما يقلن واتضح لي أن لغتهم ايطالية حسب خبرة أبو العبد وذُكر لنا قديما أنها اللغة الرومانسية ،،، وتذكرت لحظتها جماعة ابو احمد* فهو من جذور ايطالية وتمنيتة لو كان معي خوي الدرب هنااااااا ...
قرر أبو العبد أن يدخل عرض في طول فيهن ومعهن فإما الحديث معهن وإما خبر كان هههه ،، تحدثت معهن بلغة الاستعمار اللغة الانجليزية ورحبن بي ،، ياحليلهم ،، وعرفتهم على نفسي قائلا لهم أنا سعودي 2010،، أعمارهم تتفاوت وأخذت أدردش معهن وأهز راسي كثيرا كسائق هندي يتحدث العربية وكنت كمن به لحسة مخ ولكن أعجبهم أسلوبي وطلبت لهم عصير فجميعهن طلبن عصير تفاح ماعدا واحدة طلبت عصير ليمون واعتقد أنها ترغب بإرسال رسالة لي بان رأسها صدع من كثر بربرتي وتجاهلت ذلك ههه وكانت بحالة شموخ شايفة نفسها على مجموعتهااااااا كالنايفة بتصرفاتها وحركاتهاااا وقلت لنفسي هذه المخلوقة حدييثي معها يجب ان يكون مختصراا وحتى ضحكتي يجب أن تكون كضحكة العامر هه ،، توادعنا
حل الغروب بنفس اليوم ونزلت لمحل عبارة عن مطعم صغير على الشاطئ ووجدتهن وقلت لنفسي الميدان ياحميدان واستأذنت بالجلوس معهن وكأنه طاب لهن ،، جلست بالقرب من أكبرهن عمرا وهي أكثرهن وسامة حلوة الصفات بكلامها وخفة دمها وقلت بيني وبين نفسي وين البرنس والمحمدي عنهن ،،
بداية لحظات جلوسي معهن كنت حاضرا جسدا ،، بينما عقلا كنت في الملتقى وكأني أرى عضوات غائبات منذ فترى أميرة النور وسناء القمر وندى الصباح وهمسة حزن وهمس الحواس وأم النمور ،، لايكون الأخوات ايطاليات هههه ،، كل شي جائز .
حضرت واحدة متأخرة لم تكن معهن وبيني وبين نفسي قلت هذه الأخت أكيد ضيفة عليهن وكان بيدها صحن به شرائح حبحب فذكرني منظرها بأم عصام وكانت مشيتها واثقة الخطى..المهم طلبت عشاء لي عبارة عن روبيان مشوي مع مشكل سلطاااااات وورق عنب قليل جدااااا وسميت وبدأت بالأكل وإثناءه دار حديث بيننا طويل ومن ضمنه قمت اسألهن أسئلة من واقع المنتدى ومن ضمنها عبرعن إحساسك للأخت أميرة السوق وكان إحساسهن رائع وجميل ،،، وسألني نفس السوأل وكان جوابي إحساس رائع فوق الوصف ،،،،
الو أبو العبد
نعم هلا وغلااااااا خير إن شاء الله
الكهرباء انفصلت عن البيت من العصر وماحنا عارفين نسددهااااااا
الأمر سهل يابنت الحلااااااال شوفي رقم الحساب من الفاتورة وسدديه عن طريق الصراف
والله ماني فاضيه ،،، شوف احد يسددهااااااا
طيب جهزوا الفاتورة يجيكم واحد ياخذهاااااااا
ماعليكم هذا تلفون جاني من السعودية واعتبرته فاصل اعلاااااااااني اتبعته باغنية ياليل خبرني عن امر المعاناة ....
انتهى الامررررررررر .
بعدها بادرتهن بسوأل شو تقول حق الي ببالك للأخت شروق المحبة ،، وكم تذكرت الجليلة لحظتها ،، هدوء ساد المكان وكأني أقراء الرد فارق عنا وريحنا وبالايطالي اذلف عن وجهنناااااا ،، جلست ابلع ريقي انتظر الرد واحمر وجهي
وبدأنا بالجواب بعدهااااا،،، قلت لهن اعترف أنني سعيد جداااا بالجلوس معكن وهذا أيضا موضوع عندنا للأخ yousef .
الاخوااااااااااات استأذن بالذهاب لغرفهن ووقفت أودعهن وقالت لي احدهن لماذا لاتسبح فقلت لها أخاف من أمواج البحر ولي معه ذكريات مؤلمه وغادرن المكان وكانت تتقدمهن واحدة وهن من خلفهاااااااا كالعنود عندما تتقدم الظباء ،، جلسة فعلاااااا كانت جميلة ،،
جلست وحيداا انتظر وصول صديقي
حضر وغادرنا سويااااا نتمشى بجو جميل رائع بلا قيود ولا عادات ولاهم وأخذني لشاطئ جميل به محلات كثيرة على البحر بها جميع أنواع المشروبات الباردة والساخنة واخترت طاولة على الزاوية تطل على البحر ،، نظرت للقمر وتذكرت عديلي أبو نواف ،،، الجو شاعري كان وتذكرت حبيبي وجد شاعر وبوحه الجميل الصادق وتمنيت وجودة هنا
تحدثنا كثيرااااااا وقال لي يبدوا انك مشغول بالايطاليات فقلت له لا والله بس وجدت متعة بالحديث معهن ،، لاتراوغ كان جوابة،،،، بعدها رجعت لغرفتي وتمددت على سريري وأخذت أراجع شريط ذكرياتي وتذكرت ملتقانا وتخيلته كبيت شعبي جدرانه امتلأت بالشخابيط فعلى احد جدرانه كتب جدار الذكريات للأخ سعود وتملكته الأخت زهرة الشرقية برسوماتها ومن على جانبه كشكولي للأخت فراق وتلك هي صفحاتي للأخت أغصان وعلى جدار فنائه شمس وفي وظل للأخت عروب ومشاعر دافئة للاخت ايمو وبداخل احد غرفة كُتب زاويتي الخاصة للأخت اسيرة الحرف وتذكرت علي المقبل بفلسفتة وكتابتة على الجدران وبمجلسة تربع علي المزيني ويقرض الشعر وأحيانا ياكلة على قولة بقايا الماضي ،،،
كل هذا مر كشريط حلم جميل بل مجموعة أحلام راكدة أعادتني للوراء قليلااااااا ،،، أوترت ونمت ،،
حل صباح اليوم التالي وأقول غدي الأجمل سيكون هذااااااا ،، نزلت للبحر ابحث عن النواعم ولم أجدهن فسالت احد الموظفين وقال ذهبن ضمن مجموعة لزيارة الجبال ،، تمنيت أن عندي دينا كحقة أبو بساااااام او سيارتي الباترول وألحقهن وألفلف بهن ولكن ماكل مايتمنى ابو العبد يدركة ،، لم يكن هناك ولاحتى قشة أمل ،،، جلست وحيدا انتظرهن تعلقت بالجلوس معهن طلبت فنجال قهوة سادة فالنفس طابت ،،
استرخيت بعدها بغرفتي حتى الغروب ونزلت كالعادة وقابلت اثنان منهن وسألتهن عن رحلتهن فابلغني أنهن استمتعن بالجبال وتسلقن قمة جبل وركبن على الجمال وسالني عن اسم ظهر الجمل فأخبرتهن انه يقال له سنام الجمل ويوصف عربيا ب نوف ،، انتهى حديثنا وأبلغتهن بإيصال سلامي لزميلاتهن
حضر صاحبي وغادرنا سويا وذهب بي لمطعم وبعدها غادرنا فلدي رحلة عودة صباح الغد ،،