حكم الشيعه العراق بعد ان تم تسليمه لهم من قبل امريكا
فمن الواضح انه وبعد ضربات سبتمبر اصبح واضع الاستراتيجيه الغربيه
يرى الاسلام عدوا.. والتشيع هو الحلف القادر على قلب المعادله وبعقر دار الاسلام
فحكم الشيعة العراق.. وقتلو وابادو واهانو اهلها السنة
دون ان تحرك امريكا ولاحلفاءها ساكناً
وحدث نفس الشي بسوريا .. ابادة واغتصاب وتشريد لم يحدث مثله من ايام الحرب العالميه
ولما ظهر الجهاديين الاسلاميين.. واصبحو يثخنون بالشيعه
حتى شكلو ردع متبادل
وقلة عمليات الابادة ضد السنة خوفا من ردة فعلهم
اذا بامريكا وحلفاءها.. يتدخلون لانقاذ الحلف الغربي الشيعي
فلم يتدخلو ضد ارهابيي حالش
ولا ارهابيي فيلق القدس وبدر
ولا المرتزقه الشيعه والعلويين
برغم كل اعمال الابادة والجرائم ضد الانسانيه
لكنهم تدخلو ضد الجماعات الجهاديه.. وماداعش الا ذريعه(اذ لا جماهيرية لها وانا اول الرافضين لها ،لكن ليس بهذه الصورة التي تصب بمصلحة المحور الشيعي)
عموما لانستغرب ان الاستراتيجيه الغربيه ترى في شيعة ال ساسان حليفا استراتيجيا على المدى البعيد
لكن الغريب هو دعم الدول العربيه السنيه لهذا التحالف
والذي سيذوقون مغبته بعد حين