عندما ندقق في ماوصل إليه العلم في مجال الخلايا الجذعية الجنينية نرى وبضوح الطريق الذي سيصل اليه هذا المجال .
طريق البداية كانت من خلال إنتاج الخلايا الجذعية الجنينية و إستكثارها لا ياتي الا من خلال خلية تكوينية حية أو بمعنى أخر من خلية تكوين كائن حي . أي أن الحصول على خلية جذعية جنينية من أجل إستكثارها مخبريا لا تاتي الأ بالقضاء على مكون حقيقي لكائن حي لذا كانت هناك تجاذبات دينية و أخلاقية و سياسية في هذا المجال .
النقلة الثانية هذه النقلة أحدثت هزة في علم الأحياء وتتلخص في أنه يمكن أحداث دوران في الزمن للخلف لخلية عادية (جلدية ) بحقنها بعدت مركبات بروتينية عندها تصبح في منطقة الصفر أي تصبح خلية جذعية جنينية يمكن إستكثارها مخبريا .
من كل الكلام السابق هو أنه أمكن تحويل خلية جلدية لانسان عمره كذا من السنين إلى خلية جذعية جنينية أي أنه تم حذف كل مؤثرات الزمن منها و إعادتها إلى نقطة البداية .
عندما يسير العلم بهذه القوة في المستقبل من خلال أشخاص مبدعين يمكن عندها الوصول إلى نتائح تحدد الزمن الذي يرد إرجاع عمر الخلية اليه ( نصف - ربع -ثلث) عندها يمكن القول أننا دخلنا مرحلة طريق إعادة الشباب بشكل حقيقي .