تصريح السيسي الخطير وغير المحسوب في جنازة النائب العام واتهامه لمرسي بإعطاء
الإذن بتنفيذ العملية أمام الإعلام قبل أن يقول القضاء كلمته على الرغم من أن جميع الدلائل
تشير إلى تورط السيسي نفسه في العملية بشهادة الشهود وخصوصا السائق الخاص
للنائب العام الذي لم يصاب بأذى وتصريحه بأن النائب العام الذي كان بصحة جيدة بعد
التفجير قد طلب منه أن ينقله إلى المركز الطبي العالمي ولكنه نقل إلى مستشفى اخر
ومات في ظروف غامضة يعطي براهين أن مصر سوف تكون سوريا أخرى قادمة.