تفتح زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء إلى العاصمة البريطانية لندن جدلا قانونيا وسياسيا، وانتقادات للحكومة البريطانية التي سمحت بالزيارة رغم انتهاكات نظام السيسي لحقوق الإنسان منذ انقلابه على السلطة الشرعية المنتخبة قبل نحو عامين.
وكانت عشرات الشخصيات السياسية والصحفية والحقوقية قد دعت رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إلى إلغاء دعوة الزيارة على أساس أن السيسي "دكتاتور عسكري مسؤول عن نظام ترهيب".