مَثَلٌ يُرَدَّدُ عَلَى الأَلْسِنَةِ قَدْ يَجْهَلُ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ مَعْنَاهُ
أَفْصَحَ أَبُو الفَضْلِ المَيْدَانِيُّ عَنْهُ فَقَالَ فِي مَجْمَعِ الأَمْثَالِ:
أي ما أشبَهَ بعضَ القوم ببعض
ان الشيعة في العراق ورطوا الحسين واهل بيته حين بايعوه وهو في الحجاز وخذلوه وهو في العراق
بل هم الذين قتلوه بطريقة او اخرى !
وإنّ تحركات الرئيس الروسي المتهورة والعدوانية اليوم هي بسبب تورّيط ايران لجيش بوتن
في مغامرة خطرة في سوريا كما ورطوا الرئيس الامريكي بوش في العراق من قبل
لان كلام بوتن الان هو يتردد بصوت جورج بوش قبل غزو العراق عام 2003
وتذكر لنا الاخبار من سوريا نسبت لصحيفة "الوول ستريت جورنال" والى خبراء غربيين انه في تشرين الاول الماضي أن نحو سبعة الاف عنصر من الحرس الثوري الايراني ومتطوعين من ميليشيات ايرانية يحاربون في سوريا للمشاركة في هجوم على قوات المعارضة، بالتزامن مع الغارات الروسية في سوريا
اما اليوم تشير التقارير الإخبارية الى أن هذا العدد تضاءل
وأن ثمة حالياً 700 عضو تقريباً من الحرس الثوري في سوريا يشاركون في الهجوم الذي تتزعمه روسيا
أما سبب هذا الانحسار فيعزوه مسؤولون أميركيون الى مقتل وجرح ضباط ايرانيين كثر في المعارك هذا الخريف
لذا انسحبت ايران من سوريا وورطوا الروس وجعلوهم لوحدهم يوجهون مصيرهم امام الجيش السوري الحر
وكما انسحب شيعة العراق من قبل وورطوا الحسين رضي الله عنه
فقد انسحبوا اليوم وورطوا الروس