أحد الشباب المتزوج من الخارج حصل بينه وبين اصدقائه في احدى الرحلات البرية حوار عن مساوى الزواج من الخارج فاقترح عليهم ان يجري كل واحد مكالمة تلفونية مختصرة لبيته عبر السبيكر ليسمعها الجميع! فاتصل الاول وبعد السلام والتحية قالت له زوجته وين انتم طاسين له؟ (بما معناه وين انتم) واتصل الثاني وكان رد زوجته: ما هضلتوا الى هالحين!! (الهضول عودة الماشية من المرعى) فاتصل صاحبنا فردت الزوجة الاجنبية: إن شاء الله تكون انبسطت ويا رفئاتك بهي رحلة!
طبعاً هولاء الزوجات كلهن مثقفات ولكن غلب على منطقهن بيئة عيشهن مثل الشاعر الذي شعره حسن بالقصد وسيىء باختيار اللفظ,,فحين اراد مدح الخليفة أتى بكلام حسب بيئته الصحراويه فقال: أنت كالكلب في حفظك الود -وأنت كالتيس في مقارعة الخصوم
السبب المهم أيضاً للزواج من الخارج هو ادعاء البعض بعدم احتواء الزوجة للزوج بإعطائه احساسا بأن له الأهمية الأولى في كل شيء من الحب والإخلاص وحتى الاناقة او الكلام الحلو!! ولو ان الاخيرتين عادة ليس للزوج منهما نصيب عند بناتنا فهما للاعراس او لحفلات الصديقات فقط! وهذا مادفع احد الازواج لإيهام زوجته انهما مدعوان لزواج مهم الليلة وعندما استعدت بكامل اناقتها وزينتها وركبت السيارة مع زوجها اتجه فورا الى اقرب فندق واخبرها ان السهرة ستكون معه هو لانه الاحق بهذا التزين والاناقة,, الشيء الآخر الذي تتهم المرأة فيه هو عدم المشاركة الايجابية بتربية ومتابعة تعليم الاطفال وهذه من واجبات الزوجين طبعاً ولكن للمراة النصيب الاكبر, كما قال الشاعر: (الام مدرسة اذا اعددتها,,,!) ويكفينا ان ننظر الى العشرة الاوائل في كل مرحلة دراسية سواء بنات اوبنين للتأكد من ذلك؟؟.
ويقال بهذا الصدد ان سيدة امريكية تقدمت مع المتقدمات للعمل في ظيفة اجتماعية وحتى يتم الاختيار المناسب طلب من كل متقدمة كتابة صفحة واحدة على الاقل عن سيرتها الذاتية فلم تتمكن تلك السيدة ان تكتب الا سطرا واحداً فقط ومع ذلك فازت بالوظيفة فماذا كتبت؟ لنقرأ ما كتبتة لصاً: (أنا أم لسبعة رجال وقد تفرغت لتربيتهم ومتابعة تعليمهم وها هو اصغرهم يصبح اليوم ضابطاً في الجيش الامريكي,, والآن احس بتفرغي ورغبتي في العمل) فنعم المنطق هذا