جميعنا بالامس كنا نحلم بميزانية رائعه كل الروعة في الاقام الاعتبارية كما تعودنا في الخمس الاعوام الماضيه والتي طارت دعوم لشركات عملاقة سرقة تروات البلد وحقوق الضعيف المغلوب على امره لتخلف فجوات كبيره بين التنفيذ و الوعود الكاذبة
وبعد الاعلان الميزانية يجب ان نحمد الله على كل شي انها كانت بذلك القدر على اثر ما تقوده الدولة من حرب علي اعداء الاسلام والبلد
واضجر مرقدنا خبر رفع الوقود ومشتقاته وكنت اول من فاج غضبا .. ولكن وقفت قليل وحسبتها حسبه نسيطه ان كل ما املك مركبة واحده ويجب علي ان اقتصد والشركات التي استغلتنا طوال السنين الماضيه واكلت الدعم الخاص بالمواطن واقترضت من البنوك وما جعلت لنا من مسببت السعادة شي هي المستفيدة
لتظهر مدرسة الحزم بعد عاصفة الحزم لتقول اعتمد يا كبير على نفسك فانت تتكلم عن نفسك في مصاف الدول اين حق المواطن الضعيف واين ثروات البلد المقدرة بالمليارات الدولارات خلال الفترات الماضيه