لم أرى ولن أرى أحقر من رافضه العراق فهم على مر التاريخ خنجر مسموم يطعن في ظهر الإسلام ومن أرضهم تثور الفتن وتُغدر الأمه وهم من تسببوا في قتل مليون مسلم عام 656 بخيانتهم لنا ووقوفهم مع التتار ومن أرضهم إنطلق الملعون الرافضي إبن الملعون ابو الطاهر القرمطي عام 317 هجري الذي قتل 40 الف حاج يوم الترويه وعطل الحج ولم يقف بعرفه مسلم واحد وخلع الحجر الأسود ودفن بئر زمزم ب 3 الاف حاج سني وصعد أحد جنوده الكعبه ليخلع المرزاب وهو يقول ساخراً/ بيته في الأرض وهو في السماء فأسقطه الله وأهلكه يفعلون هذا ويذبحون المسلمين المتعلقين بإستار الكعبه وأبو الطاهر يغني/ أنابالله وبالله أنا # يخلق الخلق وأفنيهم أنا
وهم من طعنونا في عيد الاضحى بصدام ! شنقوه وهو يتشهد وإنهالوا على جثته دعسا
واليوم في عيد إخوانهم اليهود نعايدهم بنمس النمس عليه لعنة الله حياً وميتاً
اللهم أهدي رافضة وطني وأصلحهم ودلهم على درب الصلاح والنجاه ولا تبقي من رافضة العراق أحداً فهم ذنب للفرس الذين إبتدعوا دينا يحاربون به الله ويحاربون عمر الذي قهرهم وكسر إمبراطوريتهم وإتبعم أراذلنا وأشقياءنا