كشفت مصادر أن الخاطفين لرجل الأعمال السعودي حسن على آل سند في القاهرة أجروا أول اتصال طالبين فدية، مشيرة أن الجهات الأمنية بالقاهرة حددت هوية المختطفين والمكان المختطف به.
واوضحت إن خاطفي السند أجروا اتصالا مع إحدى الجهات المباشرة للقضية، مطالبين بفدية مالية مقابل الإفراج عنه، وهو ما يؤكد أن الحادث كان بغرض الابتزاز المالي وليست له أي دوافع سياسية.