![]() |
عشر سنوات بين فقاعة الأسهم وفقاعة العقار - التاريخ يعيد نفسه بصورة مختلفة في مكان أخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشر سنوات مرت على انفجار فقاعة الأسهم وفي عيدها العاشر يترقب الجميع بين مصدق وغير مصدق انفجار فقاعة العقار ويبد أن الدرس من انفجار فقاعة الأسهم لم يستفاد منه بعد إما جهل وإما مكابرة على تقبل الحقيقة. عند بداية انهيار سوق الأسهم مطلع 2006 كانت العروض في الأسهم بالملايين على النسبة الدنيا دون وجود طلبات لعدة أيام وعندما يرتد السوق ليوم أو يومين يعتقد الكثيرون أن السوق قد عاد لوضعه الطبيعي وما يلبث أن يتكرر المشهد بعروض على النسبة الدنيا دون طلبات إلى أن استقر السوق في الربع الأول من عام 2009 بعد ثلاث سنوات عند القاع 4068 نقطة. عندها ايقن الغالبية أن السوق لم يعد الاستمرار فيه ممكن والبقاء فيه مضيعة للوقت ومن ذلك الوقت باتت الأنظار متجهه للسوق العقاري أو ما يسمى بالإبن البار. دارت الأيام وتضخمت الأسعار في العقارات بجميع أنواعها وها نحن اليوم نعيش نفس السيناريو وساعة السقوط الكبيرة للسوق العقاري في دقائقها الأخيرة وكما حدث في سوق الأسهم سوف تكون ملايين العروض دون طلبات وكلما وصلنا لسعر يعتقد الكثيرون أنه القاع ما هي إلا أسابيع ويجدون الأسعار تبحث عن قيعان جديدة. |
| الساعة الآن 05:41 AM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 Designed & TranZ By
Almuhajir