عند بداية انهيار سوق الأسهم مطلع 2006 كانت العروض في الأسهم بالملايين على النسبة الدنيا دون وجود طلبات لعدة أيام وعندما يرتد السوق ليوم أو يومين يعتقد الكثيرون أن السوق قد عاد لوضعه الطبيعي وما يلبث أن يتكرر المشهد بعروض على النسبة الدنيا دون طلبات إلى أن استقر السوق في الربع الأول من عام 2009 بعد ثلاث سنوات عند القاع 4068 نقطة.
عندها ايقن الغالبية أن السوق لم يعد الاستمرار فيه ممكن والبقاء فيه مضيعة للوقت ومن ذلك الوقت باتت الأنظار متجهه للسوق العقاري أو ما يسمى بالإبن البار.
دارت الأيام وتضخمت الأسعار في العقارات بجميع أنواعها وها نحن اليوم نعيش نفس السيناريو وساعة السقوط الكبيرة للسوق العقاري في دقائقها الأخيرة وكما حدث في سوق الأسهم سوف تكون ملايين العروض دون طلبات وكلما وصلنا لسعر يعتقد الكثيرون أنه القاع ما هي إلا أسابيع ويجدون الأسعار تبحث عن قيعان جديدة.