تراجعت أسعار النفط أمس لتنزل عن أعلى مستويات 2016، الذي سجلته هذا الأسبوع تحت ضغط ارتفاع الدولار، لكن الطلب القوي من مصافي التكرير وتعطيلات المعروض العالمي قدما بعض الدعم، ما سيحافظ على الاتجاه الصعودي السائد في الآونة الأخيرة.
في حين تراجعت الأسهم الأمريكية في ختام التعاملات أمس بعد مكاسب استمرت ثلاث جلسات مع انخفاض أسعار النفط وإقبال المستثمرين على الأصول التي تنطوي على مخاطر أقل مثل السندات.
فيما تداولت العقود الآجلة لخام برنت العالمي عند 51.45 دولار للبرميل بانخفاض 80 سنتا أو نحو 1% عن سعر التسوية السابق. وهبطت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 57 سنتا إلى 49.99 دولار للبرميل.
في حين قال المحللون: «إن انتعاش الدولار نال من أسعار النفط عن طريق جعل واردات الوقود للدول، التي تستخدم العملات الأخرى أعلى تكلفة».
وأشار بنك إيه. إن. زد أمس إلى أن أسعار النفط تراجعت عن أعلى مستوى في نحو 12 شهرا مع تغير الاتجاه العام للدولار في الفترة الأخيرة. لكن الطلب القوي بوجه عام على النفط ولاسيما من مصافي التكرير فضلا عن تعطيلات المعروض قدم دعما وساعد على الحيلولة دون مزيد من الانخفاض السريع في الأسعار.
وأضاف إيه. إن. زد: رغم التراجع الطفيف فإن توقعات (أسعار) النفط مازالت إيجابية، وهو ما سيحافظ على الاتجاه الصعودي السائد في الآونة الأخيرة.
وعلى صعيد الأسهم الأمريكية انخفض المؤشر داو جونز الصناعي 19.86 نقطة توازي 0.11% ليغلق عند 17985.19 نقطة. ونزل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 3.64 نقاط تعادل 0.17% ليصل إلى 2115.48 نقطة. وخسر المؤشر ناسداك المجمع 16.03 نقطة أو 0.32% لينهي أمس عند 4958.62 نقطة.