أزمة اقتصادية كبيرة، تعاني منها مصر منذ 5 سنوات، حيث بدأ معدل النمو في الانخفاض، عقب ثورة 25 يناير، رغم المحاولات المستميتة للنهوض، ولكن بسبب الارتفاع الحاد للدولار في مقابل الجنيه، والكساد غير العادي للسياحة بعد تزايد الهجمات الإرهابية، وسقوط الطائرة الروسية واختطاف أخرى، يطرح "دوت مصر" سؤالا بشأن وسيلة جديدة لزيادة الدخل القومي، وإعادة الانتعاش للقطاع السياحي.
ترخيص بيوت الدعارة والاعتماد على السياحة الجنسية.. فهناك تجارب سابقة للعديد من الدول، التي اعتمدت على الدعارة كوسيلة لزيادة الدخل القومي، مثل بريطانيا التي وصلت عائدات تجارة الجنس لديها، إلى قرابة 10 مليارات جنيه استرليني ضمن إحصاءات الناتج المحلي الإجمالي بحسب “CNN”، لتلحق بإيطاليا التي أعلنت تضمين عائدات تجارة الجنس إلى "اقتصاد المافيا". وفي مصر.. يرى المدافعون عن تقنين الدعارة، أنها موجودة في كل الأحوال، ولن تتوقف سواء نظمتها الدولة أو تجاهلتها، غير أن تنظيمها سيعود بالنفع على الحكومة التي ستحصل على إيرادات ضريبية كبيرة، وعلى العاملين بصناعة الجنس الذين سيتم حمايتهم من أخطار صحية واجتماعية كثيرة.
وباستعراض المبالغ المالية التي تحصل عليها تاجرات الجنس، كل يوم، والتي يتم تداولها على صفحات صحف الحوادث، فهي تتراوح بين 2000 و3000 جنيه في الليلة الواحدة، وأحيانا الدفع بالدولار عندما يكون "الزبون" سائحا أجنبيا أو خليجيا.. ماذا لو تم تقنين هذه المسألة، وأن تحصل الدولة على المقابل؟.
يقول الخبير الاقتصادي شريف دلاور، إن مسألة تقنين الدعارة مرفوضة تماما في مصر، وإن استخدام بريطانيا وإيطاليا لهذه الطريقة، لزيادة الدخل القومي، لن يصلح في الدول الشرقية، بسبب اختلاف الثقافات، مؤكدا أنه حتى إن كان الأمر من منظور رقمي واقتصادي بحت، فالأمر يعود للثقافة أولا وأخيرا.
ومن جانبه، أكد أحمد المليجي، مرشد سياحي، أن "السائحين الخليجيين يأتون إلى مصر للراحة والاسترخاء، ومنهم من يأتي من أجل المتعة، والقلة تهتم بالأماكن الأثرية، لكن الغالبية تميل إلى المناطق الشاطئية".
يذكر أن مهنة الدعارة في مصر من أقدم المهن، وفي التاريخ الحديث صدر أول تصريح بممارسة البغاء في أوائل القرن الـ17 قبل مجيء الحملة الفرنسية لمصر ببضع عقود.
بقية المقال http://www.d otmsr.com/details/%D8%A8%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9