"بعد تلك الأزمة حدثت ازمة لقطة الفيديو الشهيرة التي بثت على اليوتيوب وظهر فيها كولن وهو يقول لعدد من أنصاره أنه سيتحرك ببطء من اجل تغيير طبيعة النظام التركي من نظام علماني إلى نظام إسلامي"
نشأت الحركة في أواخر الستينيات من القرن العشرين في تركيا كمبادرة مبنية على العقيده أو على الاسلام لخلق فرص تعليمية على شكل منح دراسية و سكن للطلاب و مدارس و مراكز للدروس الخصوصية. و على مدى أربعة عقود منذ ذلك الوقت نمت و تطورت الحركة لتصبح حركة تعليمية ثقافية دينية مع اعضاء يبلغ عددهم بالملايين ، و تتآلف الحركة من مئات المؤسسات والشركات و الجمعيات المهنية الرسمية وغير الرسمية و لكن قانونية وجمعيات مختلفة.
وكان طلاب الجامعات و رواد المساجد المحليين و الناس الذين كانوا يحضرون جلسات الأسئلة والأجوبة المفتوحة والحلقات الدراسية هم من اوائل الناس الذين انضموا الى كولن.
وكان يجوب البلاد طولاً وعرضاً كواعظ متجول يلقي خطبه ومواعظه على الناس في الجوامع. كما كان يرتب المحاضرات العلمية والدينية والاجتماعية والفلسفية والفكرية.
ويعقد الندوات والمجالس واللقاءات الخاصة يجيب فيها على الأسئلة الحائرة التي تجول في أذهان الناس والشباب خاصة ولا يعرفون لها أي جواب مما كان يلقي بهم في مهالك الشبهة والإلحاد. فكانت أجوبته هذه ماً شافياً لعقول وقلوب هؤلاء الشباب والناس مما جعلهم يلتفون حوله ويطلبون إرشاداته. كما حثّ أهل الهمة والغيرة على الاهتمام بمجال التعليم. ونتيجة لذلك قام هؤلاء الذين استفادوا من أفكاره - دون انتظار أي نفع مادي أو دنيوي - وضمن إطار القوانين المرعية في تركيا بإنشاء العديد من المدارس والأقسام الداخلية، وبإصدار الجرائد والمجلات وإنشاء المطابع وتأليف الكتب ومحطة إذاعة وقناة تلفزيونية. وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي انتشرت هذه المدارس في العالم بأسره، وخاصة في دول آسيا الوسطى التي عانت من الاحتلال الروسي ومن الإلحاد الشيوعي سبعين عاماً تقريباً
حتى تقبيل قدم الام سرقوها من فتح الله كولن ونسبوها الى غيره