مؤمن بان العلمانية هي عقيدة كاملة
هي دين ككل الاديان
لكن لانها اتت بشكل مخادع ولم تسمي نفسها دينا
بل سمت نفسها كنص
اسمه فصل الدين عن الدولة
وكان هذا النص جديدا ع عقلية البشر ..مما جعله مخادعا وقابلا للتصديق
فاستمروا بالتصديق به..
فكان الدين الرحماني لايتدخل بالدولة
وبنفس الوقت الدولة لاتتدخل بالدين ولا تمنع التدين
الان
كشفت العلمانية عن نفسها ومن عقر دارها اولى خطوات انها عقيدة ودين
فرئيس وزراء فرنسا يطالب بحظر وتكفير السلفية..
اي ان العلمانية تتدخل بالدين وتكفر من يعتنق الدين الرحماني..
في البدء سيكون التكفير والسجن والطرد وسحب الجنسية والعنف ضد السلفيين فقط
ولكنه بعد ذلك سيشمل الجميع..