احتياطي السعودية المالي في أمريكا ليس ملك للسعودية ، إنه ملك لاقتصاد العالم ، الحصة الأكبر لأمريكا و تليها الصين ثم ألمانيا كوريا اليابان . إنه التبادل التجاري بصيغة النفوذ الدولي .
أمريكا تريد الكعكة لوحدها بعد التحضير لأكلها كاملة منذ 15 سنة :
11 سبتمبر – إسقاط الجدار السني صدام حسين – النووي الإيراني – تسليم العراق للشيعة – حصار السعودية بالمليشيات – بروباغاندا عالمية حول الوهابية و دعم الإرهاب – تفجيرات أوروبا و أميركا و حالة عداء شعبي غير مسبوقة ضد الإسلام - و الآن قانون (جاستا) و اتحاد الكونغرس و مجلس النواب و الحزبين الديموقراطي و الجمهوري في سابقة تاريخية ضد السعودية !
العالم في حالة ترقب و الأحداث تتسارع ..
وكالات الأنباء تتصدرها عناوين لا تصدق :
القضاء الأمريكي ينظر دعوى ضحايا 11 سبتمبر ضد السعودية
أمريكا تدرج السعودية في قائمة الدولة الداعمة للإرهاب
أمريكا تصادر الاحتياطي المالي للسعودية
أمريكا تقود حصار ضد مبيعات النفط السعودية وسط معارضة من الصين و روسيا
اندلاع حرب في الخليج بين إيران و السعودية في ظل حصار اقتصادي خانق ضد السعودية و أمريكا ترفض تزويد الجيش السعودي بقطع الغيار و الذخيرة ....
عناوين صحفية كانت خيالا ستصبح أقرب ما تكون للواقع ....
التاريخ يسير مع الصين و الزعامة ستؤول إليها إلا إذا سقط اقتصادها ، سقوط الاقتصاد الصيني يمر من فوق الجسد السعودي ، هذا الشرح الذي اقتنع به الساسة الأمريكان من المنظرين المحترمين في أروقة الإيباك و الكنيست .
السعودية و الإمارات تتبادلان تجاريا مع الصين بالعملة الصينية اليوان .. خبر ولد قبل أيام .. و الضحية الدولار ..
إنها إشارة (تقدم) للمارد الصيني و إشارة (كنتم فبنتم) للكابوي الأمريكي ..
إنها لحظة حسم و منعطف تاريخي .. إنها غيمة ستمطر على العالم رمادا و دماءً و دموعا و آلاما ..
لا تنسون أبدا في ظل كل ما حدث و سيحدث أننا كنا و لا زلنا .. أحفاد الصحابة ..