عبد الله بن حمود الطريقي أول وزير بترول سعودي ومؤسس منظمة أوبك مع وزير البترول الفنزولي بيريز ألفونسو وأول مبتعث سعودي للدراسة إلى الولايات المتحدة، ولد عام 1918-1337 في مدينة الزلفي. نفط العرب للعرب مقولة أشتهر بها وكان يقصد بها زيادة التجارة البينية العربية واستغلال اليد العاملة العربية. أسماه البعض "البترولي الفقير"، "الوفي الأمين"، كناية عن نزاهته.
ولد في مدينة الزلفي في سنة 1918 التي يسميها اهل نجد سنة الجدري او سنة الرحمة، والدته هي لولوة بنت احمد العبدالكريم. تعلم على يد مطوع الزلفي الشهير ابن عمر (محمد بن عمر آل رحمه) مبادئ القراءة والكتابة وقراءة القرآن، كما هو معتاد آنذاك.[1] ثم انتقل إلى الكويت مع والده عام 1924 وعمره ست سنوات، وأكمل دراسته النظامية هناك، ثم ما لبث حتى انتقل إلى الهند، وهناك ألتقى بعبدالله المحمد الفوزان، وكان شيخ تجار العرب في الهند، والذي اقترح عليه الذهاب في بعثة دراسية خارجية، وتوسّط له في إنجازها، فكانت القاهرة، محطته التالية.
في العام 1933 كان الطريقي قد انتظم في الثانوية الخديوية ثم في ثانوية حلوان، وفيها تخرج وانتقل للدراسة في كلية العلوم بجامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليا) متخصصا في الكيمياء، ليتخرّج منها في العام 1945، وقد ترك خلفه سيرة حسنة، ومسيرة مشرّفة أثناء دراسته الجامعية، انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لإكمال الماجستير، وهكذا حصل إذ انتقل للدراسة في جامعة تكساس ونال فيها درجة الماجستير في الجيولوجيا (مع تخصص فرعي في هندسة البترول) وكانت رسالته عن "جيولوجيا المملكة العربية السعودية" وكان ذلك بعد عامين من ابتعاثه، وعاد من هناك إلى وطنه بعد أن تزوج في المرة الأولى من امرأة أمريكية أنجبت له بكره (صخر). بعد عودته من امريكا عمل الطريقي في وزارة المالية.
إنشاء منظمة أوبك: في تصريح للشيخ الطريقي لصحيفة نيويورك تايمز عن سبب تأسيس منظمة أوبيك، قال: نحن أبناء الهنود الحمر الذين باعوا مانهاتن، ونريد تغيير الصفقة وكان يقصد – بدهاء – نقد سياسات أمريكا الظالمة وسلبها لثروات الشعوب مثلما قام حاكم مستعمرة «نيو نذرلاند» الأمريكية المستر بيتر مينويت Peter Minuit بشراء جزيرة مانهاتن عام 1626 من زعيم قبيلة هنود حمر تقيم فيها تسمى «لينيب» بخدعة خسيسة وبثمن بخس (هو مبلغ 60 غيلدر هولندي فقط آنذاك أي ما يعادل حالياً 1000 دولار).
كان عبدالله الطريقي وحافظ وهبة هما أول سعوديين يعينان في مجلس ادارة ارامكو عام 1959.
طالب بعدم حرق الغاز الطبيعي من آبار النفط وأنها طاقة يمكن استخدامها.
استرد خلال ترأسه لأرامكو - حينما كانت مجمع من الشركات الأمريكية - نصف ميزانية الدولة وعمل على إلغاء الامتيازات وزيادة حصة الدولة فيها.
أرسى قواعد المحاصصة واشراك الجانب الوطني في العمل البترولي والذي كان سببا في إثراء الدولة.
حينما كان مستشارا لدولة الكويت جنبهم التوقيع على تنفيق الاتاوات في اتفاقيات النفط مما له أثر بالغ في الاقتصاد الكويتي.
له عدة مؤلفات ومقالات وأوراق مجموعة في كتاب "عبد الله الطريقي الاعمال الكاملة"
أحد مؤسسي مركز دراسات الوحدة العربية
توفي عبدالله الطريقي في مدينة القاهرة بتاريخ 7 سبتمبر 1997م[3] ودفن في الرياض بمقبرة النسيم عن عمر ناهز الثمانين.