في الوقت الذي أنهت وزارة التعليم حملتها التوعوية التي حملت عنوان "الحصن المنيع" التي تهدف لتحصين عقول النشء من خطر أفكار الجماعات الإرهابية والتكفيرية، والتصدي لمظاهر الغلو والتطرف والكراهية، دعا تربويون الوزارة إلى تكرار مثل هذه الحملات وبطرق متنوعة تناسب جميع الأعمار.
ووصف التربويون هذه المبادرة بالخطوة الصحيحة للمساهمة في توعية الشباب والأسر، وذلك لتحصين عقول النشء من خطر أفكار الجماعات الإرهابية والتكفيرية، والتصدي لمظاهر الغلو والتطرف والكراهية ضد العلماء الشرعيين.
ورصدت "الاقتصادية" منذ إطلاق الحملة تفاعل ومشاركة مجتمعية عبر وسم # الحصن_المنيع، حيث لم تخل التغريدات من التأكيد على عبارات التلاحم بين القيادة والشعب، مؤكدين أن المملكة تشهد منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم، قفزات متسارعة نحو التجديد والرقي والنماء، إثر القرارات الإصلاحية والتنموية والإدارية التي أصدرها الملك منذ الأسبوع الأول لمبايعته ملكا.
وقال محمد القرون مشرف تربوي: إن أعداء المملكة يحاولون أن يجعلوا من بعض الشباب أدوات لتخريب والإفساد في الوطن، وذلك من خلال خطط أعدت لإفساد عقيدتهم وتشكيكهم في وطنهم.
وشاركه الرأي عبد الرحمن الجويد مختص تربوي، وأكد أن من يروجون لأعمال الإرهاب باسم الإسلام، بعيدون عنه كل البعد، مشيرا إلى أن الإسلام دين السماحة والخير، وأن من يقول غير ذلك فهو مغالط للحقيقة ومخالف لأمر المسلمين، إذ لا يحق قتل النفس التي حرّم الله وفقا لأهواء فئة ضالة استباحة دماء المسلمين بغير حق، مؤكدا أن السعودية كانت وما زالت نصيرة للحق داحضة للإرهاب بمختلف أشكاله.
وأوضح أن الحملة هدفها نبيل، يدعو إلى تحصين عقول النشء من خطر أفكار الجماعات الإرهابية والتكفيرية، والتصدي لمظاهر الغلو والتطرف والكراهية ضد العلماء الشرعيين لتفريق المجتمع والبعد عن الوسطية والتسامح والاعتدال التي يحث عليها الدين الإسلامي.
وشملت الحملة التحذير من التبرع بالأموال والصدقات للجهات المشبوهة وذلك ضمن حملتها التوعوية الإلكترونية التي أطلقتها الأسبوع الماضي، حيث تسعى لتغذية أفكار الطلاب والطالبات بمفاهيم إسلامية وسطية معتدلة، وصاحب الرسالة المصورة لوحة توعوية تم الاستشهاد فيها برأي مفتي عام المملكة حول خطورة التبرع للجهات غير الرسمية، وتأكيده على التقيد بالتبرع للجهات الموثوق بها، التي تجمع التبرعات باختيار الدولة حتى تصل المساعدات إلى مستحقيها حتى تكون بأيدٍ أمينة وتعاون الجميع في هذا السبيل.
وتضمنت الحملة عديدا من الرسائل التوعوية الهادفة لتحصين عقول النشء من خطر أفكار الجماعات الإرهابية والتكفيرية والآراء المتطرفة، إضافة إلى توعية الأسر.