بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشك يااخواني ان اقسى درجات الخيانه هو السلاح الذي يوجهه الصديق الى ظهرك وانت تسعى الى مساعدته في انقاذ ماله وعرضه وارضه من الاعداء المعتدين عليه
يحدثني صديق لي من قبيلة حرب يقول نقلا عن شايب شارك في حرب فلسطين وهو من افراد الجيش العربي السعودي الذي تقدم حتى وصل الى ابواب القدس ثالث الحرمين الشريفين وقتل من اليهود والنصارى المرتدين الخونه الذين ساعدو مع حثالة من خونة الفلسطييين في احتلال ارض الاسراء والمعراج
يقول تقدمنا ونحن نعرف الى اين نتجه ومن عدونا ونواجههم فيمكننا الله سبحانه وتعالى من رقابهم حتى احرزنا النصر عليهم ورأو منا الاقدام والبساله واننا مااتينا الى الا لهدف واحد وهو الموت في سبيل الله تعالى واننا بعنا واشترى الله سبحانه وتعالى ارواحنا فانهارت صفوفهم وشردو منا كما تشرد الكلاب الضالة قال تعالى(لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (13) لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (14) كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15) كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16)
يقول الرواي فلما انهارت صفوف الجيش الاسرائيلي تقدمنا حتى دخلنا مدينة القدس فواجهنا خونة الفلسطينيين الذين اخذو يطعنون في ظهورنا ويطلقون النار علينا من الخلف بترتيب من اليهود فاستشهد منا الكثير واصبت في رجلي فلما رأيت الخيانه هربت الى احد الجبال ومنها خرجت من فلسطين الى سوريا وبعدها عدت الى اهلي هذه القصه اثرت في الكثير وتعلمت ان كل شخص يطلب المساعده ربما لايستحقها
رأينا مساعدتنا لبعض العرب الذين قامو يطعنون في ظهورنا ونحن وقفنا معهم وقفة رجال لكن الشدائد دائما تظهر العدو من الصديق