لكم منَّا خالص المحبة والود لكل واحد منكم
بإسمه يا من أديتم الأمانة وحافظتم على
بلدكم الثاني السعودية فساهمتم في حفظ
أمَّنه وإستقراره وكنتم عوننا لأهله في تنميته
وإزدهاره فكانت خير الجيره جيرتكم وحسن
الخلق هو تعاملكم فليس كل مجرم تجرد من
الغيرة والمروءة العربية يمثلكم فأهلا وسهلا
بكم ضيوفنا الكرام فلا يخفى علينا وعليكم
قبل أن يتم رسم الحدود بيننا وبينكم كنَّا دولة
إسلامية واحدة في جيش واحد وقائد واحد
تحت رآية لا إله إلا الله محمداً رسول الله وقد
نعود لمثل هذه الفترة في قادم الأيام فكونوا
كالقبيلة الواحدة تحت رآية الإسلام يا أهل
السنة والجماعة وليشد بعضكم بعضا كالبنيان
المرصوص أمام تكالب أمم الكفر والملل
المنحرفه عليكم الذين تسمَّوا بالإسلام وهو
برآء منهم فقد قال صلى الله عليه وسلم
( والذي نفس محمداً بيده لتفترقن أمتي على
ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وثنتان
وسبعون في النار قيل يا رسول الله من هم
قال الجماعة ) فقد بيًّن صلى الله عليه وسلم
الفرقة الناجية لكم بالجماعة لتعرفوا أنكم على
منهج الحق والقرآن والسنة فأنتم جمع الأمة
الإسلامية وكيانها وما الفرق المنحرفه هذه إلا
فرق وطوائف إنسلخت منكم جماعة المسلمين
أهل السنة والجماعة فحاربوكم وكفروكم
وطالوا بشرهم صحابة رسولكم الكريم وعرضه
صلى الله عليه وسلم فمن حكمته ونبوته عليه
أفضل الصلاة والسلام أنه سمَّاكم بالجماعة
وليس بالمسلمين لأن كل الفرق الهالكه تدعي
الإسلام وكل منهم يقول نحن المسلمين