* وعموما إحنا كمسلمين بغير حاجة لحلف فلان وعلان ,يكفي أن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم قاله وكفى.
السؤال الذي وُجه إلى ابن باز رحمه الله وذكر صحة هذا الحديث. :
يعاني البعض من الناس من المس أو الضيق في الصدور أو السحرما هي الأسباب وما هو العلاج ؟
ج : ذلك أن يقرأ : قل هو الله أحد والمعوذتين بعد كل صلاة ويكررها ثلاث مرات صباحًا ومساء وعند النوم : قل هو الله أحد ، وقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس ، تكفيه من كل شيء ، ومن ذلك قراءة الآيتين من سورة البقرة أول الليل إلى آخر السورة قال الرسول عليه الصلاة والسلام : من قرأهما في ليلة كفتاه ، يعني من كل سوء ، ومن ذلك أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، يقول : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاث مرات ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات ، ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه من قالها في الصباح لم يضره شيء حتى يمسي ، ومن قالها مساء لم يضره شيء حتى يصبح . الإنسان يتعاطى هذه الأمور ، يتعاطى هذه الأدعية الشرعية ، والأذكار الشرعية ، ويبشر بالخير
كذلك ذكرها الشيخ محمد المنجد , في موقع الإسلام سؤال وجواب : أما الدعاء الوارد في السؤال فهو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر ذلك بعض أهل العلم . فعن أبان بن عثمان عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ ) .
قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى : "إن الأوراد الشرعية حصن منيع،أشد من سد يأجوج ومأجوج" مقطع بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء