يرى ابن خلدون أن العصبية القبلية ضرورة طبيعية لتكوين العمران البشري وبدونها يتعذر قيام هذا العمران لأسباب اجتماعية ـ اقتصادية ، وقد اعتبرها علة التغير الاجتماعي في المجتمع مبينا وظيفتها الاجتماعية في حفظ كيان المجتمع وتماسكه ، وهي الأساس الوحيد لقيام التحالف بين القبائل وتوحدها بالإضافة إلى تدعيم المساواة بين أفرادها مما يفسر لنا عدم نشأة التمايز الطبقي في العمران البدوي.