بسم الله الرحمن الرحيم
سيتم تحليل السوق وفق ثلاث مدارس فنية وهي :
1- التحليل الموجي
2- التحليل وفق موجات وولف
3- التحليل الكلاسيكي
اولا :
التحليل الموجي
وحيث انه من المعروف ان التحليل الموجي هو سيد الاحتمالات والسيناريوهات فان وضع المؤشر العام يحتمل امرين من الناحية الموجية اتجاه سلبي والاخر ايجابي ..
نبداء على بركة الله .
وقبل البداء في التحليل الموجي ... لابد ان يكون هناك اتفاق على الشارت الموجي التاريخي التالي للمؤشر العام :
الاتجاه الايجابي :
الاتجاه السلبي
__________________________________________
التحليل وفق موجات وولف :
______________________________________________
التحليل الكلاسيكي
شارت يوضح ان السوق السعودي يدار بعشوائية او عدم احترافية صانعه او المتنفذين فيه :
شارت يوضح حركة القمم والقيعان في الموجة الاخيرة الصاعدة
___________________________________________
الخلاصة :
من خلال جميع الشارتات السابقة باختلاف مدارسها يتبين ان النقطة المفصلية للمؤشر العام هي 6745 التي ان تم كسرها سوف تتحقق الاهداف السلبية لجميع الشارتات .... ولكن من الممكن جدا ان يتم كسر تلك النقطة لتحقيق هدف كسر القاع الصاعد الاخير ومن ثم العودة فوق القاع 6745 ولا يتطلب ذلك الا الارتداد بنحو 54 نقطة .. ولا يغير ذلك في التحليل الموجي بشكل جوهري لاننا نكون لازلنا في الاطار العام للموجة الثانية المنوه عنها في الشارت السلبي الاليوتي وفقط يتم تغير الترقيم الداخلي للموجات
ملاحظات هامة :
1- قد يلحظ البعض انني لم اتطرق لترندات صاعدة او هابطة في الشارتات الكلاسيكية .. وذلك صحيح حيث انه في التحليل الكلاسيكي اذا تبين لك كسر لقاع او اختراق لقمة فتعامل معه على هذا الاساس دون الالتفات للترندات الهابطة او الصاعدة التي في الغالب يكون ارتباطها بالدعم والمقاومة لا بالقمم والقيعان والاخيرة هي اكثر اهمية وهي الاصل في التحليل الكلاسيكي
2- الارقام في التحليل الموجي ليست حتمية او نهائية فقد تزيد او تنقص نوعا ما بناء على امتداد وانقطاع الموجات وقد تم رصدها بناء على القواعد الاساسية للموجات
3- الشارت الموجي الاول كان على الفريم الربع سنوي لاستيعاب كافة البيانات وبداية الترقيم من عام 1985
في الختام كل ماتم هو وفق التحليل الفني والرؤية الخاصة .. وهو ليس قرأن منزل فالسوق له صانع ( ان وجد ) ومتنفذين قد يكون لهم رأي اخر مخالف لما اراه
ارجو ان يكون في هذا الجهد الفائدة المرجوة
هذا والله من وراء القصد