السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين من فضلكــ لآ تدع الشيطان يمنعك ..ردد .. معــي .. سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
كيف يزكـــــــــــي مدخــــره من راتبـــــه الشهــــــــــــــــري ؟
أسهل الطرق وأسلمها في حساب زكاة ما يدخره المسلم من راتبه شهريا :
أن تحدد الشهر الذي بلغ فيه ما تدخره من الراتب نصاب الزكاة ، ثم إذا مرت سنة هجرية كاملة على هذا النصاب ، فإنك تزكي جميع ما عندك من مال ، حتى ما ادخرته من راتب آخر شهر ، الذي لم يمض على ادخاره إلا أيام قليلة . فالنصاب الذي مر عليه الحول تكون قد أديت زكاته بعد مرور الحول
وأما مدخرات الشهور التي بعد ذلك فتكون دفعت زكاتها مقدما ، وتقديم الزكاة جائز لا حرج فيه .
الإسلام سؤال وجواب
الزكــــــــــــاة عن الرواتـــــــــــب الشهريــــــة
– أحسن شيء ، وأسهل شيء ، وأسلم شيء – أن تعد شهرا معينا لإحصاء مالك ، وتخرج زكاته جميعا . مثال ذلك : إنسان اعتاد أنه كلما دخل شهر رمضان أحصى الذي عنده وأخرج الزكاة ، حتى راتب شعبان الذي قبل رمضان يخرج زكاته ، هذا طيب ، ويستريح الإنسان في الحقيقة ، ما وجدنا أريح من هذا أبدا . فإذا قال قائل : شعبان الذي قبضت لم يمض عليه إلا أيام ؟
فنقول : تكون زكاته معجلة ، ويجوز أن الإنسان يعجل الزكاة لمدة سنة أو سنتين .
وحينئذ نقول : أحسن شيء أن يجعل الإنسان شهرا معينا يحصي ماله كله ، ويخرج زكاته الذي تم حوله والذي لم يتم .
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
زكــــــــــــــــــــــاة المـــــــــــــــــــــــال
الزكاة فرض بإجماع المسلمين ، فمن أنكر وجوبها فقد كفر ، إلا أن يكون حديث عهد بإسلام ، أو ناشئا في بادية بعيدة عن العلم وأهله فيعذر ، ولكنه يعلم ، وإن أصر بعد علمه فقد كفر مرتدا ، وأما من منعها بخلا وتهاونا ففيه خلاف بين أهل العلم ، فمنهم من قال : إنه يكفر ، وهو إحدى روايتين عن الإمام أحمد ، ومنهم من قال : إنه لا يكفر ، وهذا هو الصحيح ، ولكنه قد أتى كبيرة عظيمة ، والدليل على أنه لا يكفر حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عقوبة مانع زكاة الذهب والفضة ، ثم قال : ( حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله : إما إلى الجنة وإما إلى النار ) . وإذا كان يمكن أن يرى له سبيلا إلى الجنة فإنه ليس بكافر ؛ لأن الكافر لا يمكن أن يرى سبيلا له إلى الجنة ، ولكن على مانعها بخلا وتهاونا من الإثم العظيم ما ذكره الله تعالى في قوله : ( ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير ) آل عمران/180 ، وفي قوله : ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ) التوبة/34،35
الشيخ محمد بن صالح العثيمين