هذا الكتاب المعجز الذي يستحيل أن يكون من صناعة بشر الذي أنزله الله سبحانه وتعالى لنتدبر آياته فقد قال تعالى كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ فهو كتاب يشمل جميع جوانب الحياة وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ. ستجد في هذا الكتاب العظيم آداب الطعام وآداب الاستئذان وآداب التعامل مع البشر بل حتى آداب المجالس يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ثم بعد ذلك يأتي جاهل ليقول أن القرآن بحاجة إلى علماء وشيوخ و و إلخ ليبتدعو لنا أشياء ما أنزل الله بها من سلطان كبّلت كثير من البشر و سببت لهم الكثير من الوساوس وقادتهم إلى الإلحاد بسبب تحميلهم ما لا يطيقون ولظنهم أنها من الدين وما هي من الدين في شيء أضف إلى ذلك اختلافهم أنفسهم فيما نسبوه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم زورا فتجد أحدهم يقول هذا من كلام رسول الله والآخر يقول بل ليس من كلام رسول الله وأشياء كنا نعدها في العصور الظلامية بأنها من المسلمات وتفاجأنا بعد سهولة الوصول للمعلومه بأنها غير ذلك ولهؤلاء سؤال إن كنتم تدعون أن القرآن بحاجة إلى إضافات وتستدلون بآيات من القرآن في غير موضعها هأنتم تختلفون على ماتفقتم بضرورة وجوده إلى مافي هذه الأشياء من تعارض مع كتاب الله في الأساس بالإضافة إلى إساءتهم لله جل في علاه بأن هناك آيات انزلها الله في كتابه ثم نسخها لفظا ولكن بقيت حكما وهم بفعلهم هذا يظنون أنهم يحسنون صنعا وهم والله يطعنون في القرآن من حيث لا يعلمون والشيء الذي على الجميع معرفته أن للحق وجه واحد فقط فمن المستحيل أن يكون هناك قولان وجميعهما حق إلا عند الكذبة والدجالين. وسؤالي هنا: ماذا سينقص من الدين إذا نبذنا كل ماخالف وزاد عن القرآن وراء ظهورنا؟ تحياتي للعقلاء.