رغم الحرارة والغبار والبرد في منطقة الرياض والشرقية والقصيم
إلا أننا نجد أنها متطورة وفيها خدمات ومليئة بالسكان
فلماذا لا يتم وقف النمو في هذه المناطق والاتجاه لتطوير المنطقة الجنوبية
من الطائف إلى أبها مروراً بالباحة والنماص
لما تتميز به من جو معتدل إلى بارد على مدار العام
فلماذا نعذب أنفسنا بالحر والغبار والبرد على مدار العام
ونترك المناطق المتميزة في بلدنا الغالي فجوها في الصيف بارد وفي الشتاء معقول، والساحل قريب منها لمن أراد الدفئ والجو المعتدل
فنتمنى أن تنتقل الشركات الكبيرة والدوائر الحكومية والوزارات إلى المناطق الباردة
وهذا فيه تخفيف على المواطن مع ارتفاع أسعار الكهرباء وراحة له من الحر الذي يستمر قرابة ثمانية أشهر والغبار الذي يأتي في السنة قرابة الشهر في أيام متفرقة وشدة البرد الذي يستمر قرابة الشهرين
فالمسافة بين الطائف وأبها قرابة 600 كيلو يمكن أن تقام فيها مدن على أفضل مستوى وتخطيط