عندما كان المنتخب في قمة نشاطه
والزياني مدربا له وفيصل بن فهد قايدا للإنجاز
كنّا طلابا في المتوسط والثانوي
كنّا في الديره نشتري بطارية ونضع فوق السطح أريل
ونتابع المباريات
ثم بعد ذلك اشترينا ما طورا خاصا للكهرباء
نشغله اذان المغرب والساعة التاسعه نطفيه
الصباح في المدرسه والعصر عند الغنم وفِي المزرعة
وخميس وجمعه نذهب للمدينه نتسوق ونشتري ما نشاء
نلعب الكره ونركب الجمال والحمير
ونستمع. لبدر الغريب والبذالي في الونيت
وفِي البيت نور على الدرب والشيخ الطنطاوى
ومسلسل البدوي الأردني
نتسامر ونلعب ونذهب للصيد
ونستمع للحديث في المسجد
ونحضر العزيمه ونفرح بها
نفرح بالعيد
ونستقبل من يأتي من المدينه للعيد معنا
نحيي ليالي رمضان
نقف مع الضعيف والمسكين
ونكرم الضيف أيا كان
لم افتكر ان احدا من اهل القريه شكا الفقر والدين والذل
بل الكل سعيد وعزيز نفس
يفرح الحميع بتخرج اخد الابناء
نذهب للملاعب والحفلات والأعراس.في الصيف
والتي يحييها شعار معروفين اشتهروا رغم عدم وحود قنوات
رحم الله من مات واحسن عاقبة الحي
نعم كنّا في قمة الترفيه
ورغم ذلك محافظين على العادات والتقاليد والأعراف
ومحافظين على ديننا
انه جيل التسعينات يا ساده
جيل الأخلاق والقيم والمواهب في مل شي في الرجوله والرياضة والفن
لقد تحقق الهدف وهو السعاده كنّا سعداء
ولكن اليوم وغدا هل انتم سنكونون سعدا مع وسايل الترفيه الحديثة
السعاده هي اتباع سنة محمد صَل الله عليه وسلم